كندا

كندية ظهرت في فيديو “American Pie” تقول إن إدارة الهجرة احتجزتها لمدة 12 يومًا

2025-03-18 05:02:00

قصة احتجاز ممثلة كندية عند الحدود الأمريكية

عند وصولها إلى معبر سان يسيidro في كاليفورنيا، كانت جاسمين موني، الممثلة السابقة التي لعبت دورًا في الفيلم الذي يحمل عنوان "American Pie Presents: The Book of Love"، مدركة لاحتمالية رفض طلبها للحصول على تأشيرة. ومع ذلك، لم يكن ما واجهته في ذلك اليوم يتوقعه أحد.

بداية القصة: اعتقاد خاطئ

جاسمين، التي تبلغ من العمر 35 عامًا، كانت قد قامت بتقديم طلب للحصول على تأشيرة عمل لتعزيز مسيرتها المهنية في الولايات المتحدة. كان لديها عرض عمل من شركة ناشئة أمريكية في مجال الصحة والعافية. ظنّت أن كل ما عليها فعله هو تقديم الأوراق اللازمة، ولكن الأمور اتخذت منحى آخر.

الموقف غير المتوقع

بعدما تم استدعاؤها من قبل ضباط الهجرة على الحدود، أُبلغت جاسمين أن أوراق عملها ليست سليمة وأنها كانت في المكان الخاطئ. بدلاً من معالجة طلبها هناك، كان يُفترض بها التوجه إلى قنصلية أمريكية. تفاجأت موني بما حل بها، إذ قوبلت بحزم وقاموا بنقلها إلى غرفة احتجاز، حيث بدأت رحلة محزنة استمرت لمدة 12 يومًا تحت رعاية دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية.

ظروف الاحتجاز الصعبة

خلال الأيام الأولى من احتجازها، واجهت جاسمين ظروفًا قاسية. احتُجزت في زنزانة صغيرة مع توفير سجاد وغطاء مصنوع من المايلار للنوم. وحاولت شرح موقفها للضباط، مُؤكدةً أنها ليست نية للعيش بشكل غير قانوني، بل كانت تتطلع فقط إلى فرصة عمل. ومع ذلك، لم تلقَ تفهمًا، وتم نقلها لاحقًا إلى مركز احتجاز تابع لـ ICE بالقرب من سان دييغو، وهي ترتدي زي السجناء ومقيدة بالأصفاد، مما زاد من شعورها بالقلق والعزلة.

القضايا الأوسع في نظام الهجرة

حالة جاسمين ليست فريدة من نوعها، إذ تشهد الحدود الأمريكية مجموعة من حالات الاحتجاز الملتبسة وغير المبررة. القوانين والهياكل التي تحكم نظام الهجرة في البلاد قد شهدت تغييرات كثيرة، مما أدخل الكثير من الأشخاص في حالة من الفوضى القانونية وصعوبات الانتقال. مع وجود سياسات إدارة ترامب في الخلفية، أصبح كثيرون من المتقدمين للطلبات على حافة أحاديث الصحافة، حيث أصبحوا ضحايا لهذا النظام الغير مستقر.

  استبدلت حياة الراحة في بنغلاديش بثلاجة فارغة وعواصف ثلجية في كندا

مشاعر الخوف والقلق

بينما كانت جاسمين تعيش هذه التجربة، قام ضباط الهجرة بتوجيهها بمواقف تفتقر إلى التعاطف، مما سبب لها شعورًا بالخوف وعدم الأمان. في حين كان لديها أحلام وطموحات تسعى لتحقيقها، وجدت نفسها في معركة للبقاء في الولايات المتحدة، مما جعلها تتساءل عن مصيرها ومتى ستتمكن من العودة إلى حياتها الطبيعية.

القضية تبرز الحاجة الماسة إلى إصلاح نظام الهجرة، وتطرح تساؤلات حول إنسانية الإجراءات المتبعة وأثرها على الأشخاص الذين يسعون للحصول على فرص جديدة في الحياة.