2025-03-17 18:02:00
مقدمة عن الوزيرة الجديدة للهجرة والجنسية الكندية
تولي رachael Bendayan الوزارة الجديدة للهجرة والجنسية في كندا يعد خطوة مفصلية في سياستها الحالية، خاصة مع الخبرة القانونية التي تحملها ومعرفتها العميقة بقضايا الهجرة. تعتبر Bendayan أول امرأة كندية ذات أصول مغربية تتولى هذا المنصب، وقد انتُخبت كنائبة برلمانية لأوّل مرة في عام 2019، وهو ما يضفي طابعًا مميزًا على تجربتها. تركز Bendayan على تعزيز السياسات المتعلقة بالهجرة الفرنسية وتطوير المسارات المؤدية إلى الحصول على الإقامة الدائمة.
التغيرات المتوقعة في سياسات الهجرة
على الرغم من أن التغييرات الكبيرة في سياسات الهجرة قد لا تُطبق قبل الانتخابات الفيدرالية المقبلة، فمن المتوقع أن تسير Bendayan على نهج متماسك، مع التركيز على:
- تعزيز برامج الهجرة المخصصة للناطقين بالفرنسية، خصوصًا في الأقاليم حيث تكثر المجتمعات الناطقة بالفرنسية.
- اتباع نهج قانوني منظم لتعزيز فعالية نظام الهجرة، مع الإبقاء على الأسس التي وضعها سابقتها.
- إعادة النظر في سياسة تصاريح العمل والطرق المؤدية إلى الحصول على الإقامة الدائمة.
تأثير السياسة الجديدة على الطلاب الدوليين
تعكس نظام الهجرة الذي ورثته Bendayan إصلاحات كبرى أثرت على الطلاب الدوليين. تحت إدارة Marc Miller، تم تنفيذ قيود على تصاريح الدراسة والفرص المتاحة للتوظيف بعد التخرج. على الرغم من عدم وجود تصريحات رسمية من الحكومة الحالية قبل اتخاذ إجراءات جديدة، فإن الطلاب الدوليين قد يواجهون مزيدًا من القيود في ظل سعي الحكومة المستمر لمراقبة تأثيرهم على الأسواق العقارية وسوق العمل.
التغييرات المحتملة المتعلقة بالإقامة الدائمة وتصاريح العمل
تشير النوايا الحكومية إلى أن الأولوية ستعطى للأفراد المقيمين في كندا لتسهيل حصولهم على الإقامة الدائمة. يتطلع الكثيرون إلى أن تقرب Bendayan بين القوانين السياسية وتسهيل الطرق المتاحة للعمال الأجانب المؤقتين والطلاب الدوليين للحصول على وضع الإقامة الدائمة. في نفس الوقت، قد يكون هناك تشديد على تنظيم الدخول للعمال الأجانب الجدد.
المستقبل المتوقع للسياسات الهجرية في كندا
من المتوقع أن تتبنى Bendayan رؤية قانونية مدروسة للسياسات الهجرية، ويبدو أن الاستقرار سيكون سمة مميزة لهذه السياسات. علاوة على ذلك، يُنتظر حدوث تعديلات في:
- أطر الإقامة الدائمة والسياسات المتعلقة بتصاريح العمل.
- التركيز على تعزيز الهجرة الناطقة بالفرنسية.
- نظم الرقابة على الطلاب الدوليين ومؤسسات التعليم العالي.
مع اقتراب الانتخابات الفيدرالية، لا يُتوقع تنفيذ تغييرات جذرية في فترة قصيرة، ولكن ستكون رؤية Bendayan مؤشرًا مهمًا لمستقبل السياسة الهجرية في كندا.