كندا

ماكسيم برنييه يقول إن الحزب الشعبي الجديد سيقلل المساعدات الخارجية لخفض الإنفاق الحكومي

2025-03-24 18:44:00

إطلاق الحملة الانتخابية لحزب الشعب الكندي

انطلقت حملة ماكسيم برنييه وحزب الشعب الكندي بشكل رسمي من مدينة سان جورج، كيبك، حيث تمحور تركيز الحملة حول ضرورة تقليص الإنفاق الحكومي ووقف الهجرة. برنييه، الذي كان نائبًا سابقًا عن حزب المحافظين، يعبر عن مخاوفه من تأثير الهجرة المستمرة على الهوية الثقافية ومستوى المعيشة في كندا، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على القيم الأساسية التي تشكل المجتمع الكندي.

المبادئ الأربعة لحزب الشعب الكندي

حدد برنييه في خطابه النقاط الأربعة الرئيسية لمنصة حزب الشعب، والتي تشمل وقف الهجرة، ورفض السياسات التي وصفها بـ"الاستيقاظ"، وتعزيز الاقتصاد من خلال تقليص الإنفاق الحكومي، بالإضافة إلى تنفيذ سياسات تتعلق بالأمن القومي. هذا النهج يهدف إلى تقديم الحزب كبديل جاد للأحزاب التقليدية التي يُتهم بعضها بعدم القدرة على تلبية احتياجات المواطنين.

النقد اللاذع للأحزاب الأخرى

وجه برنييه انتقادات حادة لقادة الأحزاب الأخرى، لا سيما مارك كارني زعيم الحزب الليبرالي وبيير بويليفر من حزب المحافظين، بسبب تغير مواقفهم فيما يتعلق بالأسعار الكربونية ودعم تقنيات التقاط وتخزين الكربون، التي اعتبرها غير فعالة ومكلفة. وأعرب برنييه عن استعداده لسحب كندا من الالتزامات الدولية مثل اتفاقية باريس ومنظمة الصحة العالمية، مؤكدًا على السيطرة الوطنية أولاً.

تقليص المساعدات الخارجية

أحد العناصر الحاسمة في خطة برنييه يتمثل في تقليص المساعدات الخارجية، حيث أعلن أنه لن يتم تقديم أي دعم دولي في حالة فوز حزبه في الانتخابات. هذا المسعى يهدف إلى تجميع الموارد المالية محليًا، مما يسهم في تخفيض الأعباء المالية على الحكومة وتوجيهها نحو خدمات أكثر أهمية للشعب الكندي.

الهجوم على قيم التنوع والشمولية

خلال الحملة، لم يتردد برنييه في انتقاد ما وصفه بالنزعة المفرطة نحو التنوع والشمولية، مُعتبرًا أن هذه السياسات تتعارض مع الأسس الثقافية الغربية. أعلن أن حزبه يسعى إلى وضع سياسات "محددة" لمحاربة ما يُسمى بـ"الاستيقاظ" دون أن يتطرق إلى تفاصيل هذه السياسات، ولكنه أكد على أهمية تعزيز قيم الوحدة والمساواة في الحقوق.

  الوزير ميلر يحتفل بأسبوع الهجرة الفرانكفونية الوطني من خلال تسليط الضوء على الأهمية الحيوية للهجرة الفرانكفونية إلى كندا

الصدمة والنقد في وسائل الإعلام

تجدر الإشارة إلى أن برنييه تعرض لانتقادات واسعة في السابق بسبب تعليقات اعتبرت عنصرية، خاصة فيما يتعلق بانتقاده للحكومة والفنانين الشباب مثل غريتا ثونبرغ. وعلى الرغم من تلك التحديات، يصر برنييه على أن حزبه لا يستقطب الأشخاص ذوي الآراء المتطرفة، مشددًا على التزامه بالقيم التقليدية.

التصريحات الجريئة حول الإعلام

بالإضافة إلى ذلك، أكد برنييه على ضرورة تقليص التمويل العام لهيئة الإذاعة الكندية CBC، مما يعكس رؤيته لاقتصاد السوق الحر. اعتبر أن انهيار الهيئة في حالة سوء الإدارة المالية أمر مقبول في نظام قيمي يعتمد على المبادرات الفردية.

تهدف استراتيجية برنييه إلى تحقيق تحول عميق في السياسات الدولية والمحلية، مما يثير تساؤلات عن تأثيرها المحتمل على المناخ السياسي والاجتماعي في كندا. ترمي الحملة إلى جذب الناخبين الذين يتطلعون إلى تغييرات جذرية في الطريقة التي تحكم بها البلاد.