كندا

مبادرة القرون هي حديث الحملة، لكن ماذا تعني؟

2025-03-24 18:22:00

مقدمة حول المبادرة

تحتل "مبادرة القرن" مكانة بارزة في النقاشات السياسية الحالية، حيث تمثل أداة رئيسية في الحملات الانتخابية وتثير جدلاً واسعاً. يقود هذه الجهود زعيم حزب المحافظين، بيير بوليفر، الذي يوجه انتقادات حادة تجاه هذه المبادرة المرتبطة بالحزب الليبرالي.

ما هي مبادرة القرن؟

تأسست مبادرة القرن عام 2014 وتعد مجموعة غير حزبية تضم مجموعة متنوعة من الأفراد من قطاعات الأعمال والتعليم والقطاع الخيري. تهدف هذه المجموعة إلى تعزيز النمو السكاني في كندا ليصل إلى 100 مليون نسمة بحلول عام 2100. تضمنت رؤيتها تحسين مستوى المعيشة لخلق مجتمع أكثر ازدهاراً وتأثيراً على الساحة الدولية.

الأهداف السكانية للمبادرة

تسعى المبادرة إلى الوصول إلى معدل خصوبة يعادل المعدل المتوسط لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والذي يبلغ 1.6 طفل لكل امرأة. هذا يتعارض مع المعدل الحالي الذي بلغ مستوى قياسيًا منخفضًا حيث يُعتبر 1.3 طفل لكل امرأة. وعُزيت أهمية هذه الزيادة السكانية إلى متطلبات الأمن الاقتصادي والوطني في المستقبل.

صفوف القيادة في المبادرة

من بين المؤسسين الرئيسيين للمبادرة يوجد مارك ويسمان، الذي يعد شخصية بارزة في ميدان الأعمال. يشغل ويسمان حالياً منصباً استشارياً في الفريق الاستشاري لزعيم الحزب الليبرالي، مارك كارني. في هذا السياق، أصبح ويسمان هدفاً لهجمات بوليفر، الذي يأتي بتصريحات تشير إلى أن كارني يدعم أجندة المهاجرين الخاصة بالمبادرة.

الآراء السياسية حول المبادرة

كما ذكر بوليفر، فإن اعتماد كارني على ويسمان يُظهر دعمًا لأغراض المبادرة المُثيرة للجدل، منوهاً إلى أن هذا يعكس رؤية ليبرالية راديكالية حول الهجرة. بينما يسعى بوليفر عبر حملته إلى استدراج انطباع يثني الناخبين عن هذه التجربة، يؤكد كارني من جانبه على رغبته في تقليص الهجرة إلى مستويات ما قبل الجائحة.

  العنوان المحترم راشيل بيندايان - كندا.كا

النشاطات والجهود الميدانية للمبادرة

تتضمن الأنشطة اليومية للمبادرة التعليم والدعوة، حيث تقابل العناصر الأساسية في اتخاذ القرار في البلاد. تقوم أيضًا بنشر تقرير سنوي يقيم أداء كندا في مجالات النمو والازدهار، مما يعزز من شفافية الأهداف الموضوعة.

الخاتمة

تظل مبادرة القرن عنوانًا مركزيًا في النقاش الانتخابي، بين مشجعين يرون فيها خطوة نحو المستقبل وآخرين يعتبرونها تحديًا لأبعاد الهوية الكندية. إن النقاش الجاري حول هذه المبادرة يُبرز القضايا المعقدة المتعلقة بالهجرة والأمن الوطني في الساحة السياسية الكندية.