كندا

مهربو البشر تداولوا بجوازات سفر كندية، وهددوا الأمن، حسب سجلات RCMP

2025-03-21 04:00:00

شبكة تهريب البشر في كندا: تهديد أمني وارتباطات دولية

اتهمت تقارير جديدة نشرتها وكالة الخدمات الحدودية الكندية (RCMP) بتشكيل شبكة متقدمة لتهريب البشر انطلقت من مدينة مونتريال، حيث يعتقد أنها تواصلت مع شبكة دولية متخصصة في تهريب جوازات سفر كندية مزورة. وفقًا لل allegations، استندت التحقيقات إلى معطيات تم الحصول عليها من هواتف محمولة، مما يكشف عن تفاصيل واسعة حول عمليات التهريب وأساليبها.

نمط عمل متطور يهدد الأمن الوطني

تشير تقارير التحقيق، المُعروفة باسم "مشروع الأكتوبوس"، إلى أن هذه الشبكة قد طوّرت أساليب تمكنها من تجاوز جميع البروتوكولات الاعتيادية للهجرة والأمن. ونتيجة لذلك، أخذت السلطات المحلية في الاعتبار أن هذا الأمر قد يتسبب في تداعيات على الأمن الوطني لكندا.

أدلة قوية من بيانات الهواتف المحمولة

خلال التحقيق، تم جمع بيانات من هواتف محمولة، وشملت رسائل على تطبيق "واتساب"، وثائق، مقاطع فيديو وصور. هذه الأدلة أظهرت تفاصيل عن شبكة أكبر مشتبَه بها في تصنيع جوازات سفر مزورة. وتورد التقارير أن أعضاء في الشبكة زعموا أنهم يتمتعون بعلاقات مع "عناصر داخل السفارات"، مما يُشتبه فيه بقدرتهم على إصدار تأشيرات مقابل رسوم لتجاوز البروتوكولات الأمنية في المطارات.

الحوادث المأساوية وتاريخ التحقيق

بدأت التحقيقات في يوليو 2022، مع هدف رئيسي هو تفكيك شبكات التهريب النشطة في البلدة الحدودية "كورنوول" وكذلك منطقة "هاودينوسوني" التي تمتد عبر الحدود الكندية-الأمريكية. يُذكر أن هذا التحقيق ربط الشبكة بموت تسعة أفراد، من بينهم عائلتين غرقتا أثناء محاولتهما العبور إلى الولايات المتحدة عبر نهر سانت لورانس في مارس 2023.

عمليات تفتيش ومداهمات ميدانية

أسفرت التحقيقات عن مداهمات في يونيو 2023، حيث جرى البحث في ثلاثة منازل في منطقة مونتريال. من بين هذه المنازل، كان هناك منزل تُدعى ثيسينغاراسان راشيه، المشتبه به الرئيسي. تم العثور على اثنين من المواطنين السريلانكيين في منزله، بالإضافة إلى مبلغ يتجاوز 380,000 دولار كندي نقدي ومجموعة من الهواتف المحمولة.

  عدد سكان كندا قد يصل إلى 80 مليوناً خلال 50 عاماً، رغم تقليص الهجرة: تقرير

شبكة تهريب واسعة النطاق

المعلومات المستخلصة من الهواتف المحمولة التي تم الاستيلاء عليها من منزل راشيه تشير إلى أن نشاط الشبكة أوسع بكثير مما كان يُعتقد في السابق. يبدو أن هذه الشبكة استطاعت نقل الأفراد عبر حدود دولية متعددة بكفاءة غير متوقعة، كما ذُكر بعض المعلومات المتعلقة بأفراد يستخدمون أسماء مستعارة، مثل "فايز من دبي"، حيث زعموا قدرتهم على تجاوز نقاط التفتيش في المطارات.

تفاصيل توثق الوثائق المزورة

أظهرت الأدلة المجمعة في إطار مشروع "الأكتوبوس" مقاطع فيديو توضح كيفية تصنيع جوازات سفر كندية مزورة ومثالية، مما يُظهر تطورًا ملحوظًا في تقنيات التزوير. في أحد مقاطع الفيديو، تم عرض وثيقة مزورة تُظهر أنها تتوافق مع خصائص الأمان للجوازات الكندية، وكانت تتضمن معلومات مطابقة للهوية.

علاقة مباشرة بالسفارات

تحدثت التقارير أيضًا عن تواصل بعض أفراد الشبكة مع "عناصر داخل السفارات" في كندا والولايات المتحدة وفرنسا والمكسيك، حيث زُعم أنهم قادرون على تسهيل الدخول إلى كندا بتكلفة تصل إلى 1000 دولار. بينما كان لا يزال هناك أيضًا اهتمام بتحقيق وصول آمن للأشخاص عبر عدة دول، مُظهرين القدرة على التلاعب بالنظام.

الأمثلة العالمية على التزوير

وافق خبراء في الأمن على أن كندا بجوازاتها معرضة للاختراق من قبل شبكات التهريب، واعتبروا أن النظام الحالي يحتاج إلى تحسينات فورية. تم اقتراح عمل فحص بصمة العين أو البصمات DNA لضمان إشراك الجهات التي يتمتع أفرادها بسلطات موثوقة في مشاركة الوثائق الأمنية.