ألمانيا

الرفض قد يسبب ضرراً كبيراً للاتحاد الأوروبي

2024-09-16 03:00:00

شرطي حدود يحمل كُلاَ، خلفه يظهر سيارة.

زيادة الرقابة على الطلبات اللجوء والهجرة: توسيع كبير لتنفيذ ضوابط الحدود (الصورة اتحاد / سفين سايمون | فرانك هورمان / سفين سايمون)

التحكم في الحدود الألمانية

أصدرت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فاسر (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) قرارًا بفرض رقابة مؤقتة على جميع الحدود الألمانية، بهدف تقليص عدد الدخول غير المصرح به. بدأت هذه الرقابة اعتبارًا من السادس عشر من سبتمبر في إطار خطة تستمر لمدة ستة أشهر كما أعلن وزير الداخلية الألماني.

ردود الفعل السياسية

أشارت فاسر إلى أن هذه الإجراءات ستتضمن أيضًا زيادة ملحوظة في عمليات الترحيل، لكن لم يتم تحديد الفئات المستهدفة بهذه التقاليد. سبق للسياسيين من الأحزاب المعارضة أن ادعوا أن خطة فاسر لن تؤدي إلى زيادة فعلية في الترحيلات.

كما كانت هناك دعوات متزايدة من قبل اتحاد الحزب المسيحي الديمقراطي لفرض مزيد من الترحيلات على حدود ألمانيا، حيث طالب رئيس الحزب فريدريش ميرز بالتدخل المباشر من المستشار الألماني. على العكس، كانت هناك مطالب من الحزب الأخضر ضد عملية الترحيل.

تشريعات الهجرة في أوروبا

ظل مفهوم الترحيل محط جدل في أوروبا على مر السنين، فقد اعتبر موضوعًا حساسًا من الناحية الإنسانية، كما قد يسبب آثارًا سلبية على الاتحاد الأوروبي. حاليًا، يتم السماح بالترحيل عند وجود حالات معينة، مثل الأفراد الذين تم فرض حظر دخول عليهم أو الذين لم يقدموا طلب لجوء.

الآراء القانونية حول الترحيل

يستند مؤيدو الترحيلات إلى حجتين قانونيتين. الأولى تتعلق بعدم فعالية قواعد دبلن، مما يتيح لألمانيا عدم الالتزام بها. بينما الأخرى تقوم على إمكانية استعمال ألمانيا لظروف الطوارئ للتجاوز عن قوانين الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، أشار المحللون إلى أن المحكمة الأوروبية كانت قد رفضت تبني هذا النوع من القرارات.

دلالات الترحيل على الاتحاد الأوروبي

إذا قررت ألمانيا تنفيذ إجراءات ترحيل، فإنها ستبعث برسالة واضحة مفادها أن عبور الحدود بأمان ليس مجديًا، مما قد يؤثر بشكل كبير على حركة اللاجئين إلى أوروبا. هناك قلق كبير بين العلماء والحقوقيين من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تهديد النظام القانوني الأوروبي.

  برتلسمان شتيفتونغ: دراسة تشير إلى حاجة ملحوظة للهجرة حتى عام 2040

التأثيرات السياسية والاجتماعية

يسعى بعض السياسيين، مثل رئيس حزب الحرية النمساوي، إلى تجاوز القوانين الأوروبية بشكل صريح، مؤكدين أهمية موقفهم في الساحة السياسية. في حال اتباع ألمانيا نفس النهج، قد يتبع ذلك دول أخرى مما يعرض أمن واستقرار الاتفاقيات الأوروبية للخطر.

قيود على إعادة المهاجرين

الأوضاع الحالية لا تسمح لألمانيا بإعادة المهاجرين بشكل تلقائي إلى الدول المجاورة، إذ أن هذه الدول قد ترفض استقبال الأشخاص الذين تم ترحيلهم. وزراء الداخلية في هذه الدول عبروا عن عدم رغبتهم في قبول مرحلين من ألمانيا.

التوجهات الجديدة في السياسات الأوروبية

تطالب بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ألمانيا بتقليل جاذبيتها للمهاجرين. هذا يأتي بالتزامن مع اتخاذ بعض الدول، مثل هولندا وبلجيكا، إجراءات مشددة للتقليل من تدفقات الهجرة.