2025-02-13 03:00:00
تفاصيل خطة هابك للحدّ من الهجرة
تعرضت خطة روبرت هابك، المرشح عن حزب الخضر، للانتقادات والتعديل إثر ضغوط من تيار الحزب اليساري. وفقًا لمصادر داخل الحزب، تم حذف عبارة مهمة تتعلق بالأمن والهجرة، والتي كانت تدعو إلى اتخاذ خطوات للحد من الهجرة غير المنتظمة. وقد وصف القائمون على الحملة الانتخابية هذا التعديل بأنه نتيجة للضغوط الداخلية، حيث انتقد بعض الأعضاء أن سياسات هابك قد تضر بمبادئ الحزب.
توضيحات حزب الخضر
ردًا على الضجة التي أثارتها التقارير الصحفية، أكد المتحدث باسم الحملة الانتخابية، ميث، أن هابك قدم مجموعة من النقاط العشر، التي تهدف لتعزيز الأمن في البلاد. وأشار إلى أن جميع هذه النقاط لا تزال متاحة على الموقع الرسمي للحزب، مما يؤكد دعم الحزب العام لمبادرات هابك. وأشاد بتسليط الأضواء على النقاشات التي وصفها بأنها “غير معقولة”.
المطالب الخاصة بأمن الهجرة
في إطار خطته، طالب هابك بزيادة صلاحيات الأجهزة الأمنية، فضلاً عن تنفيذ سياسة صارمة بشأن أوامر الاعتقال. وأكد على ضرورة تسريع إجراءات اللجوء، مشددًا على أن المجرمين غير الناطقين بالألمانية يجب أن يتم ترحيلهم بشكل متسق. في محاولة للتمييز عن توجهات هابك، أعلنت الشبيبة الخضراء مؤخرًا عن تقديم ورقة بعنوان “الإنسانية من خلال الدولة الاجتماعية”.
الإدماج في سوق العمل كأولوية
خلال الصراع السياسي حول سياسات الهجرة، دعا هابك أيضًا إلى تحسين إدماج اللاجئين في سوق العمل. وأوضح أن مسألة الإدماج لم تحظَ بالاهتمام الكافي مؤخرًا، مشيرًا إلى أن العديد من اللاجئين لن يكون بإمكانهم العودة إلى بلدانهم الأصلية. وأكد على أهمية توفير فرص العمل لهؤلاء الأفراد في مجالات مثل الورش والمستشفيات، مما يشكل مسؤولية على عاتق الحكومة.
انتقادات هابك للمعارضة
انتقد هابك مطالب حزب الاتحاد، مشيرًا إلى أن اقتراحاتهم، مثل إعادة الأشخاص عند الحدود، تتعارض مع حقوق الإنسان. كما طالب بضرورة التمييز بوضوح بين القوى السياسية التي تتبنى أساليب يمينية متطرفة والنهج المعتدل.
تحذيرات حول تأثير السياسات على حقوق الإنسان
في حديثه، أبدى هابك مخاوفه من التوترات التي قد تنتج عن السياسات المقترحة، مؤكداً ضرورة الحفاظ على تقاليد حقوق الإنسان في وجه الطلبات المتزايدة نحو إجراءات أكثر صرامة. وقام بطرح أسئلة حول كيفية تأثير هذه السياسات على علاقات ألمانيا الدولية والتزامها بالمعايير الإنسانية.