ألمانيا

خبير الهجرة كناوس يدعو إلى حل الدول الثالثة | tagesschau.de

2024-10-25 03:00:00

تحليل الوضع الراهن للهجرة في ألمانيا

ناقش الوزراء الرئيسيون في ألمانيا ملف الهجرة وأسباب الزيادة الكبيرة في أعداد المهاجرين في السنوات الأخيرة. يعتقد الباحث في مجالي الهجرة واللاجئين، جيرالد كناوس، أنه من غير المجدي تغيير القوانين الألمانية الحالية. بدلاً من ذلك، يوصي بضرورة التركيز على الحلول المتعلقة بالدول الثالثة.

القدرة الاستيعابية لألمانيا

أشار رئيس وزراء ولاية سكسونيا، ميشائيل كريتشمر، إلى أهمية تحديد ما يمكن لألمانيا أن تقدمه في مجال الهجرة. كانت الأعوام 2022 و2023 استثنائية من حيث عدد الأشخاص الذين حصلوا على اللجوء في البلاد، حيث سجلت الأرقام أعلاها منذ تأسيس الديمقراطية الألمانية. الحرب في أوكرانيا لعبت دورًا كبيرًا في زيادة عدد المهاجرين، حيث وصل العديد من الأوكرانيين الذين لا يحتاجون إلى تقديم طلب لجوء.

الأزمات المزدوجة وتأثيرها

أكد كناوس أن الأساس وراء الضغوط الحالية في عدد المهاجرين يعود جزئيًا إلى الصراع في أوكرانيا وأزمة اللاجئين السوريين، مما أدى إلى وضع غير مسبوق في ألمانيا. انهيار اتفاقية الاتحاد الأوروبي مع تركيا عام 2020 ساهم أيضًا في زيادة الأعداد المهاجرة، بعد أن كانت مستمرة في الانخفاض لعدة سنوات.

التوجه نحو الحلول المستدامة

ردًا على مقترحات كريتشمر لتعديل الحق في اللجوء، أوضح كناوس أن تغييرات القوانين الوطنية لن تؤثر بشكل فعلي. الحق في اللجوء هو جزء من القوانين الأوروبية، مما يعني أن تغييرات جذرية ستتطلب تعديلات في المعاهدات الأوروبية. وأكد أن الإجراءات القانونية المحلية لن تؤدي إلى أي تغييرات جذرية في تدفق المهاجرين إلى ألمانيا.

الحاجة إلى استراتيجيات جديدة

بزغت ضرورة البحث عن حلول فعالة للوضع، خاصة في ظل الضغط المتزايد على الهيئات الحكومية. أحد الحلول المطروحة يتمثل في إنشاء دول ثالثة آمنة، وهذا يتطلب تغييرًا في السياسات ولكن دون الحاجة إلى تعديل المعاهدات أو الدستور. مثل هذه الإجراءات يمكن أن تُحسن من كيفية التعامل مع قضايا الهجرة.

  البوندستاغ يرفض قانون الهجرة الخاص بالاتحاد

تدابير الطرد والتنظيم

أما بخصوص كيفية التعامل مع المهاجرين الذين يتم رفض طلبات لجوئهم، فقد نوّه كناوس إلى وجود طريقتين جوهريتين. الأولى تتمثل في النظام الحالي الذي يختبر طلبات اللجوء الطبية، مما يتطلب وقتًا طويلًا، والثانية هي العودة القسريّة للأشخاص العائدين منذ البداية، وهو ما يبدأ عادةً عند نقطة معينة.

أهمية الاتفاقيات المستقبلية

باعتباره أحد المساهمين الرئيسيين في اتفاق لجوء عام 2016 بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، شدد كناوس على أهمية إبرام اتفاقيات مماثلة مع دول غير أوروبية. هذه الاتفاقيات يمكن أن تؤدي إلى تقليل خطورة رحلات الهجرة غير القانونية، مما يسهم في تقليل معاناة الكثير من المحتاجين.

التوجه نحو المستقبل

تتعلق النقطة الحاسمة بمقترحات جديدة يمكن أن تعتمدها الحكومة الألمانية، سواء من خلال التفاوض على دول ثالثة أو عبر توفير مسارات قانونية لطالبي اللجوء. الاستجابة السياسية الفعالة والمشروعة تلعب دورًا رئيسيًا في تخفيض الأعداد ومعالجة القضايا الإنسانية في نفس الوقت.