ألمانيا

غالبية الألمان يعتبرون عمليات الرفض على الحدود صحيحة

2025-01-30 03:00:00

الرأي العام الألماني حول سياسة الحدود

أظهر استطلاع حديث أن معظم الألمان يدعمون موقف السلطات الهادف إلى رفض دخول الأشخاص الذين لا يمتلكون أوراق دخول سارية إلى البلاد. ووفقاً للاستبيان، فإن حوالي 57% من المشاركين يعبرون عن قناعتهم بأن الاقتراح القاضي برفض دخول هؤلاء الأشخاص، حتى لو كانوا يسعون لطلب اللجوء، يعتبر خطوة صحيحة.

نسبة المعارضة لل refusals

على الرغم من الدعم العام، تظهر النتائج أيضاً أن هناك نسبة ملحوظة من المعارضين، حيث أفاد 33% من المستطلعين أن هذه السياسة تسير في الاتجاه الخاطئ. تعكس هذه الأرقام الانقسام بين المواطنين حول مسائل الهجرة واللجوء، مما يشير إلى القضية الحساسة التي تمثلها هذه المواضيع في المجتمع الألماني.

دعم التدقيق المستمر على الحدود

وفقاً للاستطلاع، يؤيد حوالي 67% من المواطنين الألمان الحاجة إلى وجود رقابة دائمة على الحدود. يعتقد هؤلاء أن مثل هذه الإجراءات ضرورية لضمان الأمن والسلامة. بينما يعارض 27% من المشاركين ذلك، مما يسلط الضوء على الانقسام الواضح في الآراء حول أساليب السيطرة على الهجرة.

موقف الألمان حول استقبال اللاجئين

حول عدد اللاجئين الذين يجب أن تستقبلهم ألمانيا، يشير الاستطلاع إلى أن 68% من المستجيبين يفضلون تقليص عدد اللاجئين المُستقبلين مقارنةً بالوقت الحالي. بينما يرى 22% أن العدد الحالي يجب أن يبقى كما هو، ويدعو 3% فقط إلى زيادة عدد اللاجئين الذين يتم قبولهم. هذه الأرقام تعكس المخاوف المستمرة بشأن تأثير الهجرة على المجتمع الألماني.

تباين الآراء حول النقاش في وسائل الإعلام

أظهرت نتائج الاستطلاع أن هناك انقساماً حاداً في الآراء حول مدى تناول قضية الهجرة في وسائل الإعلام. فقد اعتبر 31% من المشاركين أن النقاش حول موضوع الهجرة قد أصبح مفرطاً بعد حادثة أسخافنبورغ، بينما أبدى 32% الرأي المعاكس، مشيرين إلى أن هناك حاجة لمناقشة الموضوع بشكل أوسع. في حين اعتقد 29% أن التغطية الإعلامية تتناسب مع أهمية القضية.

  مفاوضات الاتحاد و SPD: الهجرة في محور التركيز

الحادثة التي أثارت الجدل

تتعلق النقاشات الجارية بالحوادث الأخيرة التي حدثت، مثل الهجوم الذي وقع في أسخافنبورغ والذي أدى إلى مقتل طفل في الثانية من عمره ورجل يبلغ من العمر 41 عامًا. المتهم في هذه الجريمة هو شخص أفغاني يُعتقد أنه يعاني من مشاكل نفسية وقد تم اتخاذ إجراءات ضده لمغادرته البلاد. هذا الحادث استدعى استجابة حادة من السياسة المحلية وأشعل الجدل حول مسألة الهجرة وتبعاتها في المجتمع الألماني.