ألمانيا

يواصل الاتحاد الهبوط في الاستطلاعات ويصبح متساويًا للمرة الأولى مع حزب اليمين البديل (AfD)

2025-04-05 02:27:00

تراجع الحزب الاتحادي في الاستطلاعات: حقائق جديدة

تظهر أحدث استطلاعات الراي تراجع الحزب الاتحادي الألماني (CDU/CSU) بشكل ملحوظ، حيث سجل 24% من التأييد، ويكون بذلك في نفس المستوى مع حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD). هذا التراجع يمثل علامة فارقة في تاريخ الحزب، حيث لم يحدث من قبل أن تساوى في مستوى التأييد مع حزب يعارضه بشكل واضح.

معطيات الاستطلاعات الأخيرة

البيانات المستمدة من الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة إنسا، تشير إلى أن حزب CDU/CSU يعاني من انخفاض حاد، إذ فقد خلال الشهر الماضي 6 نقاط مئوية. في المقابل، يكسب حزب AfD نقاطًا، حيث سجل زيادة بنسبة 1%. تظهر الأرقام لصالح الحزبين، حيث يحافظ الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) على نسبته عند 16%، بينما تعكس نتائج حزب الخضر (Grüne) تراجعًا بنسبة 1% إلى 11%.

ردود فعل الأحزاب السياسية

أبدى قادة الأحزاب السياسية ردود فعل متباينة إزاء نتائج الاستطلاع. فقد صرح هيرمان بينكيرت، رئيس مؤسسة إنسا، بأن هذا التراجع يُظهر فقدانًا في الثقة لم يسبق له مثيل بين الناخبين في الفترات ما بين الانتخابات وتشكيل الحكومة. حيث يشعر عدد كبير من الناخبين بخيبة أمل من طريقة قيادة الحزب لتفاوضاته.

من جهة أخرى، تشير شخصية بارزة في الحزب الاتحادي، إلى ضرورة الإصغاء لمخاوف الناخبين وتعزيز الاتصال معهم. كما يدعو الأعضاء إلى تنسيق الجهود لتبديد الغموض وإبراز الأهداف السياسية للحزب لتحسين الصورة العامة.

التحديات الداخلية والنقاشات حول الكتلة الحكومية

مع تزايد الضغوط الداخلية، تتعقد الأمور بالنسبة لجميع الأطراف المتورطة في مفاوضات الكتلة الحكومية أيضا. تم إلغاء الجلسة البرلمانية القادمة بناءً على طلب الحزبين CDU/CSU وSPD، مما أثار انتقادات من أحزاب المعارضة، والتي أكدت على ضرورة استمرار المناقشات حول القضايا الملحة.

  النمسا ترفض الخطط الألمانية لإعادة الأشخاص

وبينما يمتلك كل من CDU/CSU وSPD الأغلبية في البرلمان، تعبر المعارضة عن قلقها حيال تعليق الأعمال البرلمانية، حيث يُعتبر ذلك خطوة تعيق النقاشات الضرورية المتعلقة بالمسائل الاقتصادية والاجتماعية الحرجة.

مواقف الأحزاب تجاه التعاون وعواقب النتائج

يؤكد العديد من قادة CDU أن التعاون مع حزب AfD غير مقبول بأي شكل من الأشكال، معترفاً بالمخاطر المترتبة على التقارب مع تيارات اليمين المتطرف. تعد هذه المواقف ضرورية لضمان أن الحزب يظل متماسكاً وقادراً على استعادة ثقة الناخبين.

في أخريات الاستطلاعات، تعكس آراء الناخبين مخاوف متزايدة بشأن نمو حزب AfD، حيث تُظهر الأرقام أن حوالي 20% من المستطلعة آراؤهم يشعرون بقلق بالغ من أن الأحزاب الحالية لا تجد حلولًا فعالة للمشاكل الراهنة.

الاحتجاجات السياسية ونقاط الحوار الأساسية

تصاعدت الاحتجاجات من قبل أحزاب المعارضة ضد القرار المؤجل لجلسة البرلمان، مع التأكيد على الحاجة الملحة لمناقشة قضايا مثل السياسة الاقتصادية والسياسات المتعلقة بالهجرة. ومن الواضح أن الأجواء السياسية الحالية تشير إلى العديد من التحديات أمام الأحزاب، ليس فقط على صعيد الاستطلاعات، ولكن أيضًا في قدرتها على تقديم أجوبة واضحة وشاملة للناخبين المعنيين.