ألمانيا

USA – دخول: وزارة الخارجية تعيد النظر في اعتقالات الألمان

2025-03-17 12:01:00

حالات اعتقال الألمان في الولايات المتحدة: الخارجية الألمانية تدرس الموقف

تشير التقارير الأخيرة إلى وقوع عدد من حالات اعتقال لألمان في الولايات المتحدة، بالرغم من حصولهم على تصاريح إقامة دائمة. وقد لفتت هذه الحالات انتباه وزارة الخارجية الألمانية، حيث تسعى للتحقيق في ما إذا كان هناك تغيير في سياسات الهجرة الأمريكية.

قلق رسمي من الاعتقالات

أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية عن عدم وضوح الصورة بشكل كامل حتى الآن، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بنشاط للتواصل مع المؤسسات الأوروبية الأخرى لفهم ما إذا كانت هذه الاعتقالات تمثل مرحلة جديدة في سياسة الهجرة الأميركية أو أنها مجرد حالات فردية. كما تم التأكيد على إمكانية تعديل نصائح السفر المتعلقة بالولايات المتحدة بناءً على نتائج التحقيقات.

حالة فابيان شميت

تتضمن إحدى الحالات البارزة اعتقال فابيان شميت، الألماني الذي يعيش منذ عدة سنوات في الولايات المتحدة. وفقاً لما أكده أفراد أسرته، فقد تم اعتقاله في مطار بوسطن بعد عودته من السفر إلى لوكسمبورغ، رغم أنه يحمل بطاقة الإقامة الدائمة. وقد تعرض شميت، خلال احتجازه، لمعاملة وصفها بالقاسية، ما أثار قلق القنصلية الألمانية في بوسطن التي تتابع قضيته.

تفاصيل الاعتقال والمعاملة

يقول أقرباء شميت إن احتجازه دام أكثر من أسبوع، حيث تعرض لمعاملة غير إنسانية، تضمنت صرخات أثناء الاستجواب وإجراءات قاسية. تم نقله أخيراً إلى المستشفى بسبب تدهور حالته الصحية، بدلاً من أن تُعطى له الرعاية المناسبة في السجن. وتم التأكيد على أهمية معالجة جميع الأفراد المحتجزين وفقاً لمعايير حقوق الإنسان الدولية.

الأسئلة المتعلقة بماضي شميت

تشير المعلومات إلى أن الاستجوابات التي خضع لها شميت تركزت بشكل متكرر على قضية إدانته القديمة المتعلقة بالمواد المخدرة قبل حوالي عشر سنوات. حيث تم القبض عليه حينها مع كمية من القنب، ورغم أن القضية قد أغلقت، إلا أن هناك تحركات تجددت عام 2022 لطالبته بالمثول أمام السلطات، وهو ما لم يستطع القيام به بسبب عدم استلامه للإشعار.

  وقف الهجرة غير الشرعية: التحكم الفعّال في الحدود - برنامج الانتخابات 2025

أثر الموقف الأمريكي على العلاقات الأوروبية

تجري الآن محادثات بين الخارجية الألمانية والدول الأوروبية الأخرى لمناقشة عواقب هذه الاعتقالات على العلاقات الثنائية. تعتبر هذه الحالات بمثابة جرس إنذار يشير إلى أن تغيرات محتملة في سياسة الهجرة الأمريكية قد تؤثر على العائدين من أوروبا، مما يحتم مراجعة السياسات والإجراءات المتعلقة بالسفر.

انشغال النقاش الدائر

يحاول الكثير من الدوائر السياسية والإعلامية فهم الدوافع وراء هذه الحالات، وما إذا كانت تشير إلى ممارسات جديدة في الهجرة أو ببساطة حالات استثنائية. ما زالت العيون متوجهة نحو السياسات الأمريكية وتأثيرها على السفر والحقوق الإنسانية للمواطنين الأجانب.