ألمانيا

wagenknecht تدعو إلى استفتاء شعبي حول سياسة الهجرة

2025-02-02 03:00:00

رؤية جديدة للمسألة المهاجرين في ألمانيا

مقترح استفتاء شعبي

سارة فاغنكينشت، رئيسة حزب البديل من أجل ألمانيا (BSW)، تدعو إلى إجراء استفتاء شعبي حول سياسة الهجرة، معتبرةً أن هذه الخطوة من شأنها أن تعطي الحكومة توجيهات واضحة وتعكس آراء المواطنين في هذا الشأن. تبرز فاغنكينشت أن على الحكومة أخذ آراء الأغلبية بعين الاعتبار عندما يتعلق الأمر بموضوع الهجرة؛ إذ يتطلب الأمر قيوداً حاسمة على أعداد المهاجرين.

التحديات الحالية في سياسة الهجرة

تشير فاغنكينشت إلى أن الجهود الحالية للحكومة بشأن سياسة الهجرة لن تؤدي إلى نتائج فعالة، خاصة مع وجود التحالف بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) وحزب الخضر. وتعتبر أن هذه الحكومة لن تتمكن من تحقيق "تحول جذري" في سياسة الهجرة بسبب عدم توافق آراء الأحزاب في هذا المجال.

التهديد المتزايد من اليمين المتطرف

من خلال طرح فكرة الاستفتاء، تأمل فاغنكينشت في تقليل حالة الاستقطاب السائد في المجتمع الألماني، والذي أدى إلى زيادة شعبية الحزب البديل من أجل ألمانيا (AfD). تقول إن الاستفتاء الواضح يمكن أن يعكس إرادة الشعب ويتيح للحكومة تنفيذ السياسات المناسبة.

الأرقام تعكس الحاجة للتغيير

ترى فاغنكينشت أن الغالبية العظمى من الناس في ألمانيا ترغب في تقليص مستويات الهجرة. تستند في هذا التقييم إلى البيانات التاريخية التي تشير إلى أن الأعداد المعتدلة من المهاجرين كانت أكثر استدامة، مثل تلك التي كانت تسجل في السنوات الأولى الألفية عندما لم تتجاوز أعداد المهاجرين 50,000 سنوياً.

المسؤولية الحكومية في مجال الهجرة

توجه فاغنكينشت انتقادات قوية للحكومات السابقة، مشيرة إلى أنها أساءت إدارة ملف الهجرة بشكل كبير. وتعتبر أن فقدان السيطرة على مسارات الهجرة يعتبر عاملاً مهماً في تصعيد الأزمة، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية في البلاد.

  هل يمكن اعتبار سياسة الهجرة في السويد نموذجًا يحتذى به؟

الأساس القانوني للاستفتاء في ألمانيا

مع ذلك، تعتبر سارة فاغنكينشت أن هناك عقبة قانونية أمام إجراء الاستفتاء الشعبي على مستوى البلاد. فالقانون الأساسي في ألمانيا لا يسمح بإجراء استفتاءات تتعلق بالسياسات العامة، مما يتطلب تفكيرا جديا في كيفية تجاوز هذه القيود القانونية لتحقيق هذا الهدف.

الحاجة إلى توافق سياسي

تؤكد فاغنكينشت أنه ما لم تكن هناك استجابة سياسية فعلية لهذه المشكلات، فإن التحالف الحكومي ومنعطفاته في سياسة الهجرة لن يؤدي إلا إلى تعزيز موقف الأحزاب اليمينية المتطرفة. وتدعو إلى تجاوز الخلافات لتنفيذ سياسات فعلية تؤدي إلى السيطرة على الهجرة في البلاد.

التحدي المتمثل في تحقيق سياسة هجرة فعالة تظل معضلة أمام الحكومة الألمانية. تصبح الحاجة ملحة لإعادة النظر في مقاربتها لتحسين الظروف الحالية وتلبية تطلعات المواطنين.