2025-02-19 03:00:00
عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والهجرة الإسبانية، إيلما سايز، والوزير المصري لشؤون الخارجية والهجرة، بدر أحمد محمد عبد العاطي، اتفاقية.
تفاصيل مذكرة التفاهم الجديدة
دخلت مذكرة التفاهم حيز التنفيذ لفترة تمتد لعام واحد، مع إمكانية تمديدها لمدة مماثلة. يهدف هذا التعاون إلى تأسيس إطار موحد لتسهيل إجراءات الهجرة الدائرية بين الدولتين، ما يعكس العلاقات المتينة بينهما.
أهمية مذكرة التفاهم
توضح وزيرة الشؤون الاجتماعية أن هذه الوثيقة تهدف لتعزيز أطر التعاون بين إسبانيا ومصر، مؤكدة أن اختيار المرشحين في بلادهم الأصلية يمثل نقطة انطلاق لتحسين فرص العمالة. تسهم هذه المذكرة في تعزيز الصداقة والتعاون بين الدولتين وتضمن شروطاً ملائمة للعمالة، مما يضمن حقوقهم بشكل فعّال.
الأبعاد السياسية والاقتصادية
تأتي هذه الخطوة في إطار اللقاء الذي جمع بين رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، ورئيس جمهورية مصر العربية، عبد الفتاح السيسي، في الزيارة الثانية للسيسي إلى إسبانيا. تعكس هذه الإصلاحات السياسية تحسناً ملحوظاً في العلاقات بين الدولتين، حيث زار سانشيز مصر أربع مرات خلال السنوات الأخيرة.
تعميق العلاقة الثنائية
تسعى إسبانيا إلى ترقية علاقاتها مع مصر إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية”، وهو أعلى مستوى للعلاقات الثنائية. لم تقتصر الاتفاقيات على مذكرة التفاهم المتعلقة بالهجرة، بل شملت أيضاً إعلاناً مشتركاً واتفاقات اقتصادية متعددة.
نطاق مذكرة التفاهم فيما يخص الهجرة الدائرية
تركز مذكرة التفاهم على إنشاء إطار عمل للتعاون في القضايا المتعلقة بالهجرة، ويتضمن ذلك برامج اختيار عمال من بلادهم الأصلية للعمل لفترة محددة في إسبانيا. يعود هؤلاء العمال إلى مجتمعاتهم بعد انتهاء تلك الفترات، مما يعد بمثابة تعزيز للروابط بين الدولتين وتقديم فائدة اقتصادية للمجتمعات الأصلية.
فوائد برامج الهجرة الدائرية
تعتبر برامج الهجرة الدائرية ربحاً لجميع الأطراف المعنية. فهي تركز على تلبية احتياجات سوق العمل الإسباني، تحمي حقوق العمال، وتتيح لهم العودة إلى بلادهم، وهو ما يعزز من تنمية المجتمعات المحلية.
إجراءات مبسطة لمهاجري العمل
مع تعديل اللوائح المتعلقة بالهجرة، تم تبسيط إجراءات العمل للمهاجرين. بموجب الأنظمة الجديدة، يمكن منح تصريح عمل ثابت لمهاجري العمل لفترة تصل إلى أربع سنوات، مما يسمح لهم بالعمل لمدة تسعة أشهر في السنة. هذا التطور أدى إلى تخفيف الأعباء الإدارية بشكل ملحوظ.
تعاون إسبانيا مع دول أخرى
تحرص إسبانيا على توقيع اتفاقيات مع عدة دول بشأن تنظيم تدفقات الهجرة، مثل كولومبيا، الإكوادور، والمغرب، وغيرها، وتعد مصر إضافة جديدة إلى هذه القائمة. تهدف هذه الاتفاقيات إلى تنظيم برامج العمل في قطاعات تتراوح بين الزراعة والخدمات والبناء.
النتائج المتوقعة للبرامج الحالية
تتوقع الحكومة الإسبانية استقبال أكثر من 20500 عامل في عام 2024، معظمهم من القطاع الزراعي في مقاطعة هويلفا. الغالبية العظمى من هؤلاء العمال هم من النساء، مما يعكس التوجهات الحديثة في سوق العمل.