2024-08-29 03:00:00
تعزيز التعاون مع الشركاء الأفارقة
حرصت وزيرة الإدماج والأمن الاجتماعي والهجرة، إلم Saiz، على التأكيد على أهمية تعزيز التعاون مع الدول المغاربية مثل موريتانيا وغامبيا والسنغال، التي تربطها بإسبانيا علاقات تاريخية وطويلة الأمد. في ختام زيارتها التي استمرت ثلاثة أيام، رافقت الوزيرة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، حيث تم توقيع عدد من المذكرات حول الهجرة الدائرية تهدف إلى تطوير برامج لاختيار العمال من تلك الدول.
اجتماعات ثنائية مع الزعماء المحليين
شملت جولة الوزيرة لقاءات مع قادة دول موريتانيا والسنغال وغامبيا، حيث تم تبادل وجهات النظر حول قضايا سياسة الهجرة. وتأتي هذه الزيارات في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، حيث زار الوفد الإسباني معهد ثيربانتس وزوروا المكان الذي تم فيه تسليم قارب للسلطات الغامبية، بالإضافة إلى الاطلاع على جهود جهاز الشرطة الإسبانية في المنطقة.
التوجه نحو هجرة آمنة
أعربت الوزيرة Saiz عن التزام إسبانيا بتعزيز سبل الهجرة الآمنة والنظامية، بالإضافة إلى مكافحة تهريب البشر. وشددت على فوائد برامج الهجرة الدائرية التي تعود بالنفع على جميع الأطراف، حيث تتيح للعمال الحصول على حقوقهم وتساهم في نمو مجتمعاتهم عند عودتهم إلى بلادهم بعد انتهاء فترة العمل.
المذكرات المشتركة كنقطة انطلاق للتعاون
تم توقيع المذكرات بهدف وضع إطار تعاون لمعالجة المسائل ذات الاهتمام المشترك في مجالات الهجرة. تشمل هذه المذكرات تنفيذ برامج لاختيار العمال من دولهم من أجل وظائف مؤقتة. وتهدف هذه الآلية إلى تسهيل عودتهم بعد انتهاء عقد العمل، مما يعزز من مبدأ الهجرة النظامية.
تطور العلاقات مع موريتانيا
تحتضن إسبانيا نحو 10 آلاف مواطن موريتاني، وتعتبر موريتانيا شريكاً تجارياً مهماً في المنطقة. تتنوع العلاقات بين البلدين عبر مجالات متعددة، بدءاً من صيد الأسماك وصولاً إلى مكافحة تهريب البشر. تبدي الحكومة الموريتانية رغبة قوية في تعزيز سبل الهجرة النظامية، والتي تعتبر حلاً بديلاً للشباب الذين يخاطرون بحياتهم في البحر.
سنغافورة: علاقة طويلة الأمد
تستند العلاقات الإسبانية السنغالية إلى تاريخ طويل من التعاون والمصالح المشتركة، وقد تجددت هذه العلاقات عقب موجة الهجرة الكبيرة التي بدأت عام 2000. يوجد حالياً حوالي 52,300 فرد سنغالي يعملون في إسبانيا، مما يعكس عمق العلاقة بين الدولتين، والتي تم تعزيزها من خلال اتفاقيات تشمل متطلبات المساهمات الاجتماعية.
غامبيا: التركيز على الفرص والت reintegration
بدأت العلاقات السياسية مع غامبيا في التعمق بعد الأزمة الإنسانية عام 2006، حيث وضعت دعائم التعاون في مجال الهجرة. تشمل الاستراتيجيات المتبعة دعم إعادة دمج العائدين من بلدان الهجرة مع خلق فرص اقتصادية محلية. يتواجد في إسبانيا حوالي 16,370 مهاجراً من غامبيا، مما يظهر أهمية هذه العلاقات الثنائية.