2025-03-29 05:02:00
القوات الأمنية تعلن عن تفكيك منظمة إجرامية لتهريب المهاجرين بين إسبانيا وفرنسا
أعلنت السلطات الإسبانية بالتعاون مع الشرطة الوطنية الفرنسية عن نجاح عملية مشتركة أدت إلى dismantling شبكة إجرامية متخصصة في تسهيل الهجرة غير الشرعية بين إسبانيا وفرنسا. وقد تكاملت هذه العملية بدعم من وكالة يوروبول، مما يعكس التعاون الدولي في مواجهة ظاهرة تهريب المهاجرين.
الطريقة المتبعة من قبل الشبكة الإجرامية
عملت هذه المنظمة من خلال شبكة معقدة في محطات القطارات في عدة مدن، من بينها برشلونة وألميريا وأليكانتي. وقد كانت الشبكة تستهدف المهاجرين غير الشرعيين، لا سيما أولئك القادمين من مناطق مثل المغرب وأفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط، حيث كانت تقوم بتوصيلهم بشكل غير قانوني إلى فرنسا مقابل أجر مالي يتفاوت بحسب المسافة.
نتائج العملية الأمنية
أسفرت الحملة عن القبض على 19 شخصًا، منهم 15 في فرنسا و4 في إسبانيا، حيث تم اعتقالهم في محافظات برشلونة (2)، جيرونا (1) وكوردوبا (1). وجميع الموقوفين تم وضعهم في الاحتجاز المؤقت لمتابعة الإجراءات القانونية.
عمليات التفتيش والضبط
خلال عملية التنسيق بين الدولتين، تم إجراء ما يقرب من 19 عملية تفتيش، حيث تم التأكد من وجود 14 عملية في فرنسا و5 في إسبانيا أثناء مداهمة مدينتي برشلونة ولا جونكيرا. وقد أسفرت هذه المداهمات عن استعادة قارب محركي، ومبالغ نقدية، ومخدرات، بالإضافة إلى وثائق هامة تتعلق بأنشطة الشبكة.
وجود شبكة فرعية في إسبانيا
بفضل تعاون ضابط الارتباط للشرطة الوطنية الإسبانية في فرنسا، استُهلت التحقيقات المتعلقة بهذه الشبكة، التي تضم أفرادًا من جنسيات متعددة وتعمل على تجنيد مهاجرين غير شرعيين في إسبانيا لنقلهم إلى فرنسا. وقد أسفرت تلك التحقيقات عن الكشف عن وجود فرع من هذه الشبكة داخل إسبانيا، والذي كان يمتلك تنظيمًا واضحًا وموزعًا للمهام.
عملية نقل المهاجرين وتفاصيل الإجراءات
تتمثل إحدى الأدوات الرئيسية للشبكة في المُجندين الذين يجوبون محطات القطارات بحثًا عن مهاجرين مستعدين للسفر إلى فرنسا. وعندما تتم عملية التوظيف، يُستخدم السائقون لنقل المهاجرين إلى مدينة بيربينيا الفرنسية، مقابل رسوم تتراوح بين 150 إلى 200 يورو، مع فرق الأسعار بناءً على بُعد نقطة الانطلاق.
شراكة داخلية للتعاون والمراقبة
من بين أفراد الشبكة، كان هناك أيضًا "شركاء" يعملون كأعين للمنظمة، حيث كانوا يمهدون الطريق عن طريق التحذير من أي نقاط تفتيش للشرطة وموضحين الطرقات البديلة الأكثر أمانًا. كما استغلت الشبكة فرص العودة إلى إسبانيا بالبحث عن مهاجرين يرغبون في الهجرة إلى إسبانيا بعد وصولهم إلى فرنسا.
بهذه الطريقة، نجحت هذه المنظمة في توسيع نطاق عملياتها، مما زاد من تعقيد جهود مواجهة الهجرة غير الشرعية والتصدي لها.