إسبانيا

تضاعف الارتباط بالهجرة في ليون بمعدل 7.65 خلال أربع سنوات

2025-04-03 21:30:00

الزيادة الكبيرة في عدد المهاجرين الذين حصلوا على تصاريح الإقامة في ليون

شهدت محافظة ليون في إسبانيا زيادة ملحوظة في عدد المهاجرين الذين حصلوا على تصاريح الإقامة من خلال نظام "الارايغو" (الذي يعني تكييف السكن) خلال السنوات الأربع الماضية. وفقًا للبيانات الواردة من المرصد الدائم للهجرة، ارتفعت أعداد هؤلاء المهاجرين من 160 شخصًا في نهاية عام 2020 إلى 1,224 شخصًا في نهاية العام 2024، مما يعكس نموًا ملحوظًا بمعدل 7,65 مرة.

تفاصيل الأعداد والتوزيع بين الجنسيات المختلفة

تشير الإحصاءات إلى أن 88% من المهاجرين الذين حصلوا على تصاريح الإقامة للمرة الأولى، قد أتوا من دول متنوعة، تتصدرها كولومبيا حيث سجلت 470 شخصًا، تليها المغرب بـ 197 شخصًا، ومن ثم كوبا بـ 94 شخصًا. في سياق متصل، تتوزع باقي الأعداد بين دول أخرى مثل البرازيل، فنزويلا، ودول أميركا اللاتينية، مما يبرز التنوع العرقي والثقافي بين المهاجرين.

الأسباب وراء الحصول على التصاريح

تنقسم أسباب الحصول على تصاريح الإقامة بين عدة فئات، حيث تصدرت فئة "الارايغو العائلي" القائمة. تشير البيانات إلى أن 60% من الكولومبيين الذين حصلوا على تصاريح الإقامة فعلوا ذلك من خلال هذه الفئة، بينما حقق 53% من المهاجرين المغاربة وثائقهم من خلال الدراسة.

التركيبة السكانية للمهاجرين

يمثل المهاجرون النساء النسبة الأكبر من هذه الأعداد، حيث يصل عدد النساء إلى 635، بينما يتراوح معدل أعمارهم بين 25 و44 عامًا، مما يعكس نشاطهم ورغبتهم في الاستقرار والمشاركة الفعالة في المجتمع الإسباني.

وضع السياسات والتغييرات القانونية

تأتي هذه الزيادة في الحصول على التصاريح في الوقت الذي يقر فيه وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة قانونًا جديدًا يتوقع أن يسهل من إمكانية الحصول على تصاريح الإقامة. يعتزم هذا القانون الجديد، الذي سيدخل حيز التنفيذ في 20 مايو، السماح بتسوية أوضاع نحو 900,000 شخص خلال السنوات الثلاث المقبلة، مما قد يحدث تحولًا كبيرًا في وضع المهاجرين في إسبانيا.

  إسبانيا تقترب من رقم قياسي جديد في الدخول غير الشرعي، رغم أنها بعيدة عن أسوأ التوقعات

التحليل الإقليمي لشتى المحافظات الإسبانية

تستحوذ محافظتا برشلونة ومدريد على النسبة الأكبر من المهاجرين الذين حصلوا على تصاريح الإقامة، حيث تستأثران معًا بنسبة 31% من مجمل الأعداد، بينما تظل ليون محافظة مهمة تحتل مكانة بارزة في هذا السياق.

البرامج الثقافية والمبادرات الاجتماعية

تعمل مجموعة من البرامج في محافظة ليون على تعزيز التفاعل الاجتماعي والثقافي بين المهاجرين والمجتمع المحلي، مثل "برنامج الحماية الدولية" و"برنامج اللجوء الإبداعي". تهدف هذه المبادرات إلى توفير منصات للمهاجرين لتعزيز هويتهم الثقافية واستكشاف سبل جديدة للاندماج مع المجتمع المحلي.

من الواضح أن الأرقام والتحليلات تكشف عن تحول مهم في بيئة الهجرة في إسبانيا، خصوصًا في محافظة ليون، مما قد يغير من ملامح المجتمع الإسباني في السنوات القادمة.