2025-04-03 09:15:00
تقديم الكتاب في باديخو
في مبنى Diputación de Badajoz، تم الكشف عن كتاب جديد بعنوان “الهجرة، العنصرية، الجنس والتغيرات القيمية في إسبانيا (1986-2024)” الذي من تأليف تومás كالفو بوياث. يعد هذا العمل نتيجة سنوات من البحث والتحليل العميق، حيث سلط الضوء على مواضيع حيوية تؤثر على المجتمع الإسباني على مر العقود.
شهادات تقدير وتكريم للمؤلف
خلال الحفل، أدلت راكيل ديل بويرتو، النائبة الأولى لرئيس المؤسسة، بشهادات تفيد بأن مؤلف الكتاب يتمتع بشخصية متميزة، حيث وصفته بأنه شخص ذو حرارة إنسانية وكفاءة عقلية، فضلاً عن كونه محققاً ملتزماً. كما أشار إلى حصوله على جائزة ميدالية إكستريمادورا كدليل على جهوده المستمرة من أجل العدالة والتعايش السلمي بين الثقافات.
محتوى الكتاب ودلالاته
يستعرض الكتاب نتائج الأبحاث التي أجريت من عام 1986 حتى 2024، مشدداً على الاتجاهات المتعلقة بالهجرة والعنصرية في إسبانيا. يتمحور جزء كبير من الكتاب حول دراسة القيم التي أجريت بين الطلاب في عام 2019، حيث تم مقارنة النتائج مع دراسات سابقة أجريت في فترات مختلفة من التاريخ الإسباني، بما في ذلك الأعوام 1986، 1993، 1997، 2002، 2004، و2008، وكذلك في البلدان الأمريكية وكوبا في نفس العام.
رؤية المؤلف حول القيم والتعليم
يوصف الكتاب بأنه موسوعة أو دليل في مجاله، حيث يتطلب اختيار الموضوعات بشكل دقيق. وأكد تومás كالفو بوياث ضرورة إجراء نقد ذاتي حول القيم التي تتراجع، وأهمية تعزيز التربية والتعليم في المجتمع. يرى المؤلف أن تاريخ البشرية هو تاريخ الهجرة، مشيراً إلى أن طبيعة الإنسان تتضمن الاندماج والانتقال من مكان لآخر.
آراء أخرى من خبراء
خلال الفعالية، أعرب عدد من الأكاديميين البارزين، مثل فرناندو لوبيز وخوسيه أنطونيو بيريز، بالإضافة إلى أنطونيو فينتورا دياز، نائب رئيس حكومة إكستريمادورا السابق، عن آرائهم القيمة حول الكتاب وأهميته في السياق الاجتماعي والثقافي الراهن.
أهمية البحث في القضايا الاجتماعية
يمثل هذا العمل مناسبة مهمة للتأمل في القضايا الاجتماعية الراهنة في إسبانيا، حيث يستعرض كيف أثرت الهجرة والعنصرية على تشكيل القيم المجتمعية والهوية الجماعية على مدى عقود. من خلال هذا البحث، يهدف المؤلف إلى حث المجتمع على التفكير في كيفية مواجهة التحديات وتجاوز العقبات التي تواجه التعايش السلمي بين الثقافات.