إسبانيا

ساشيز يسعى لفتح طرق الهجرة القانونية البديلة إلى إفريقيا بدلاً من القوارب | إسبانيا

2024-08-27 03:00:00

نتائج سياسة الهجرة في إسبانيا

يبرز الحكومة الإسبانية نتائج جهودها في دمج المهاجرين داخل المجتمع، حيث يمثل المهاجرون 12% من إجمالي afiliados في نظام الضمان الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، 60% من المهاجرين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و23 عامًا مسجلون في هذا النظام، وهو معدل يتفوق بشكل كبير على المعدل الخاص بالمواطنين الإسبان. ومنذ بداية عام 2021، تم توجيه نحو 300,000 مهاجر لتسوية أوضاعهم القانونية. ومع ذلك، تشير الإحصاءات إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء المهاجرين وصلوا إلى إسبانيا بشكل غير قانوني، بسبب غياب الطرق القانونية المنظمة والآمنة.

جولة Sánchez في الدول الإفريقية

أطلق رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، جولة تشمل ثلاث دول إفريقية تبدأ من موريتانيا، بهدف توسيع قنوات الهجرة وإيجاد بدائل قانونية للمهاجرين. تتضمن الجولة توقيع اتفاقيات حول الهجرة الدائرية، والتي تهدف إلى تدريب وتأهيل المواطنين من هذه الدول للعمل في إسبانيا كمقيمين مؤقتين، وخاصة في القطاع الزراعي. يسعى هذا البرنامج إلى تنظيم الهجرة وتيسير دخول العمال المهرة إلى سوق العمل الإسباني.

الإحصائيات المقلقة من برامج الهجرة

وفقًا لوزارة الشؤون المتعلقة بالهجرة، فإن حوالي 20,515 مهاجرًا قد عملوا في إسبانيا تحت مظلة هذه البرامج، لكن الغالبية العظمى منهم جاءوا من المغرب وأمريكا اللاتينية، بينما لم يتجاوز عدد القادمين من السنغال 152 شخصًا، رغم أنها الدولة الوحيدة التي استفادت حتى الآن من النظام.

التفاهمات مع موريتانيا

تسعى الوثائق الموقعة بين سانشيز والرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني إلى إطلاق برنامج لهجرة آمنة ومنظمة، مع التركيز على الشباب والنساء. وقد أكد سانشيز أن الهجرة تُعتبر قضية أخلاقية وقضية تضامن ودعم، منوهاً إلى أهمية المساهمات الاقتصادية للمهاجرين في إسبانيا ودعم نظام الضمان الاجتماعي.

  ستة من كل عشرة إسبان يعتقدون أن الحكومة متساهلة جداً بشأن دخول المهاجرين

التحديات المرتبطة بالهجرة السليمة

رغم هذه الخطوات، فإن البرنامج المحدد لم يُعتمد بعد، ويعكس ذلك عجز الحكومة عن مواجهة الأزمة المترتبة عن تزايد أعداد القوارب الهاربة إلى جزر الكناري، حيث وصل بالفعل 22,304 مهاجرين إلى سواحلها حتى منتصف أغسطس، بمعدل تفوق ضعف الأعداد عن العام السابق. كما أن استقطاب 250,000 عامل سنوي، بحسب ما أفادت به مصادر حكومية، يمثل تحديًا كبيرًا لم يعد بالإمكان تحقيقه عبر برامج الهجرة القانونية وحدها.

دور المساعدات الأوروبية

تؤكد الحكومة الإسبانية على أهمية التنمية الاقتصادية في بلدان المنشأ والممرات الهجرية ضمن استراتيجيتها. فقد تم تخصيص نحو 500 مليون يورو من المساعدات، التي تم الاتفاق عليها خلال زيارة سانشيز وأورزولا فون دير لاين لموريتانيا، لأغراض معينة، حيث تم بالفعل تخصيص أكثر من 50% من المبلغ لبرامج متعددة، مع التأكيد على أن التعاون الإسباني قد يتضمن 50 مليون يورو لدعم مشاريع مشتركة مع البنك الدولي.

تعزيز العلاقات بين إسبانيا وموريتانيا

شمل اللقاء بين سانشيز وغزواني مناقشة علاقات التعاون الإيجابية، حيث أعرب الرئيس الموريتاني عن امتنانه لتمرير تأشيرات السفر للمواطنين الموريتانيين. وتوافق الطرفان على رفع مستوى العلاقات الثنائية مع التأكيد على تنظيم اجتماع رفيع المستوى في موريتانيا عام 2025، مما يعكس أهمية الشراكة الاستراتيجية.

أزمة منطقة الساحل

تم التطرق إلى الأوضاع الصعبة التي تمر بها منطقة الساحل الإفريقي، مع ارتفاع موجة الانقلابات وتوسع الجماعات المتطرفة. تشهد موريتانيا أزمة إنسانية كبيرة، حيث توجد حوالي 200,000 لاجئ على حدودها مع مالي. وقد أصبحت موريتانيا شريكًا رئيسيًا في ظل هذه التحديات، حيث تهدف الحكومة إلى تحقيق الاستقرار وتقديم الدعم اللازم للمنطقة.

التعاون الأمني والعسكري

تعد موريتانيا من المناطق الحيوية التي تسعى في الوقت الحالي للحصول على دعم عسكري دولي لمواجهة خطر الإرهاب. ويشير اللقاء إلى الكplans الجديدة التي تهدف إلى تعزيز القوات المسلحة المحلية، مع تخصيص 500,000 يورو من إسبانيا لدعم البرامج التدريبية في مسائل الدفاع والأمن.

  بلا احترام للضحايا أو للمهاجرين | رأي