إسبانيا

عدد الأشخاص حسب بلد المنشأ

2024-11-22 03:00:00

تعداد السكان في إسبانيا

وفقًا لبيانات المعهد الوطني للإحصاء (INE)، بلغ إجمالي عدد السكان في إسبانيا 48.446.594 نسمة حتى الربع الثالث من عام 2024. يُظهر هذا الرقم زيادة ملحوظة في الفترة الأخيرة، مما يدل على ديناميكية سكانية مستمرة في البلاد.

ازدياد عدد الأجانب

تشير إحصاءات العام الجاري إلى أن عدد الأجانب المقيمين في إسبانيا قد ارتفع بمقدار 101.568 شخصًا، ليصل إجمالي عددهم إلى 6.735.487. يُعتبر هذا الرقم مؤشراً على الجاذبية المستمرة لإسبانيا كوجهة للمهاجرين، سواء للعمل أو لأسباب أخرى.

جنسيات المهاجرين في الربع الثالث من 2024

تظهر البيانات الخاصة بالهجرة أن أبرز الجنسيات المهاجرة إلى إسبانيا تتضمن الكولومبية، حيث بلغ عدد الوافدين 34.600، تليها المغربية (25.500)، ثم الإسبانية (25.200). تُكمل القائمة الجنسيات الأخرى مثل الفنزويلية (21.200) والبيروفية (15.800) والإيطالية (9.000) والأرجنتينية (7.300) والأوكرانية (7.000) والرومانية (5.700) والهوندوراسية (5.600).

التنوع القومي بين السكان الأجانب

تشير التقديرات إلى أن العدد الكلي للأجانب في إسبانيا قد بلغ مستوى تاريخيًا غير مسبوق. يُعتبر المغاربة هم الأكثر عددًا من حيث الجنسية، حيث يزيد عددهم عن مليون شخص، تليهم الجنسيات الكولومبية والرومانية والفنزويلية والإكوادورية والأرجنتينية. تعكس هذه الأرقام التنوع الثقافي والاجتماعي في المجتمع الإسباني.

توزيع السكان الأجانب والمتجنسين

تشكل نسبة السكان الأجانب المولودين في إسبانيا نحو 46% من إجمالي عدد الأجانب المتواجدين في البلاد، مما يدل على تواجد قوي للجاليات اللاتينية. تتباين التوزيعات الإقليمية للأجانب في البلاد، حيث تتركز أعداد كبيرة منهم في مناطق مثل أليكانتي، حيث تصل نسبة السكان المولودين خارج إسبانيا إلى أكثر من 25%. في المقابل، هناك مناطق مثل باداخوز التي تسجل أقل من 5% من السكان الأجانب.

تنوع الجنسيات في كل محافظة

تظهر البيانات أن هناك تفاوتًا كبيرًا في توزيع الجنسيات حسب المحافظات. في أليكانتي، تحتل الجنسية البريطانية المرتبة الأولى من حيث العدد، في حين يُعتبر الرومانيون الأكثر عددًا في باداخوز. يمكن القول أن الجنسية المغربية هي الأكثر شيوعًا في 23 محافظة من أصل 50، بالإضافة إلى مدينتي سبتة ومليلية.

  الوافدون غير النظاميين في الأشهر السبعة الأولى من 2024: زيادة الضغوطات الهجرية في جزر الكناري وتغير المشهد في مسارات أخرى