إسبانيا

وزارة الداخلية | غراندي-مارلاسكا: “إسبانيا تدير الهجرة غير النظامية من خلال الوقاية في المصدر، والسيطرة، والردع، والتعاون الدولي”

2025-03-25 10:59:00

السياسات الإسبانية في إدارة الهجرة غير النظامية

أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاكا، أهمية تطور استراتيجية شاملة لإدارة الهجرة غير النظامية، والتي تتضمن جوانب الوقاية من المصدر، والرقابة، والردع، والتعاون الدولي. الهدف من هذه الاستراتيجية هو ضمان تدفق هجرة قانوني ومنظم وآمن، مما يتطلب تضافر الجهود مع الدول المصدرة والمعبّرة.

الانطلاق في المؤتمر العالمي لأمن الحدود

افتتح غراندي-مارلاكا مؤتمر أمن الحدود العالمي في مدريد، الذي يجمع مجموعة من ممثلي الهيئات الدولية والقوات الأمنية، لمناقشة الاستراتيجيات الحالية والمستقبلية في هذا المجال. يعد هذا المؤتمر منصة لمواكبة أحدث التوجهات والتقنيات التقنية في التحكم على الحدود، مما يعكس اهتمام إسبانيا بتعزيز أمنها الحدود.

التحديات الأمنية المرتبطة بالهجرة

تناول الوزير التحديات التي أفرزتها حركة التنقل عبر الحدود، والتي تسهم في تسريع التبادلات الاقتصادية والتجارية، لكنها تفتح في نفس الوقت المجال أمام النشاطات الإجرامية مثل الاتجار بالمخدرات والأسلحة، فضلاً عن الاتجار بالبشر. هذه المعظلات تتطلب استجابة فورية وفعالة من السلطات الإسبانية.

أهمية التعاون الدولي في مواجهة المخاطر

أفاد غراندي-مارلاكا بأن التعاون مع الدول الأخرى، والاستثمار في التكنولوجيا المتطورة، وتوزيع الموارد بشكل استراتيجي، يعد أمرًا حيويًا لإدارة الحدود بشكل فعّال. تعكس هذه الاستراتيجية رغبة إسبانيا في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مع التركيز على معالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية بشكل يكفل الأمن والسلامة.

الإحصاءات المتعلقة بالهجرة غير النظامية

سجلت إسبانيا نحو 64,000 حالة دخول غير نظامي في عام 2024، وغالبية هذه الحالات كانت عبر الطرق البحرية. الوزير أشار إلى أن هذه الأرقام لا تعكس عجزًا في مراقبة الحدود، بل تعود إلى تطبيق القانون الدولي المعني بالبحار. من الضروري أن يتم التعامل مع هذا الموضوع من منظور شامل.

  المغرب يواصل السماح لمواطنيه بالخروج إلى البحر للوصول إلى سبتة

التعاون مع الدول الإفريقية

سلط الوزير الضوء على التعاون مع الشركاء الأفارقة في البحر الأبيض المتوسط والساحل الأطلسي لمواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة. هذا التعاون المشترك كان له أثر إيجابي في خفض الأعداد، حيث إن غياب هذا التعاون كان قد أدى إلى زيادة كبيرة في الأرقام المقدرة.

تعزيز وجود فرونتيكس

اجتمع غراندي-مارلاكا مع رئيس وكالة فرونتيكس، هانس ليتجنز، لتناول خطة الاتحاد الأوروبي لزيادة عدد عناصر الوكالة إلى 30,000 عنصر. دعم إسبانيا للوكالة يأتي من ضرورة تعزيز السياسة الإسبانية في مجال الهجرة.

تحديث القوانين المنظمة للعمل

أكد غراندي-مارلاكا على ضرورة مراجعة القوانين الحالية التي تنظم عمل فرونتيكس، لدعم آليات التعاون مع الدول التي تعاني من الهجرة غير النظامية. هذا التوجه يعكس سعي إسبانيا لتطوير إطار قانوني يساعد على مواجهة التحديات المتزايدة في هذا المجال.

كلمة في افتتاح المؤتمر

واستنادًا إلى النقاشات التي دارها الوزير، حضر أيضًا كل من المسؤولين الأمنيين من الشرطة الوطنية والحرس المدني، مما يشير إلى التوجه الموحد نحو تعزيز الأمن على الحدود من خلال التعاون والتكنولوجيا الحديثة.