إسبانيا

Ministerio del Interior | Grande-Marlaska: “إسبانيا تدير الهجرة غير المنتظمة من خلال الوقاية في المصدر، السيطرة، الردع والتعاون الدولي”

2025-03-25 14:02:00

السياسة الإسبانية حيال الهجرة غير النظامية

التوجهات الاستراتيجية لمكافحة الهجرة غير النظامية

صرح وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراند-مارلاسكا، بأن إسبانيا ملتزمة بتطبيق سياسة هجرية متكاملة تعتمد على الوقاية في الدول الأصلية، والرقابة، والردع، وكذا التعاون الدولي. يُعَد هذا التوجه ضروريًا للاستجابة للتحديات المتعلقة بالهجرة، حيث يعكس رغبة إسبانيا في تحقيق نظام هجرى منظم وآمن.

أهمية التعاون الدولي

تعتبر إسبانيا أن التعاون مع الدول الأصلية وبلدان العبور شرط أساسي لتحقيق الأهداف المنشودة. يُبرز الوزير أن هذه الشراكات تساهم في تطوير سياسات وقائية فعالة وتعزز من فرص نجاح إسبانيا في التعامل مع التأثيرات السلبية للهجرة غير النظامية. وبالتالي، فإن فرنسا سترفع من مستوى التنسيق مع الشركاء الأفارقة ومع دول البحر الأبيض المتوسط، مما يساعد في تخفيف الضغوط التي تتعرض لها الحدود الإسبانية.

خطط لمواجهة التحديات الأمنية

أشار الوزير خلال افتتاح مؤتمر الأمن الحدودي العالمي لعام 2025 إلى ضرورة مواجهة التحديات الأمنية التي تنجم عن الهجرة، مثل تهريب المخدرات، وتجارة الأسلحة، وتهريب البشر. يُعتبر الوضع الحالي في إسبانيا نتيجة مباشرة للحركة المفتوحة على الحدود والتي تتيح للطامحين في الهجرة الفرصة للعبور، مما يتطلب من الدولة اعتماد تقنيات جديدة واستراتيجيات مبتكرة لمراقبة الحدود.

البيانات والنظرة المستقبلية

وفقًا للبيانات التي نشرها الوزير، شهدت إسبانيا وصول نحو 64,000 مهاجر غير نظامي في عام 2024، غالبيتهم عبر البحر. هذا الرقم يعكس الحاجة الملحة لتحسين إدارة الحدود. ومع ذلك، يؤكد الوزير أن هذه الأرقام لا تعكس ضعف الرقابة على الحدود، بل تُظهر أهمية الالتزام بالقوانين الدولية المتعلقة بحقوق البحار.

استجابة استراتيجية وتطوير مؤسساتي

في إطار تعزيز التعاون الأوروبي، أكد غراند-مارلاسكا على أهمية دعم وكالة فرونتكس، مشيرًا إلى مشروع توسيع صفوف الوكالة إلى 30,000 عنصر. يعكس هذا التوجه رغبة إسبانيا في تحسين قاعدة عمل فرونتكس وتقديم استجابة فورية لمطلب إدارة الهجرة غير النظامية بطريقة فعالة.

  المتطلبات الخاصة باللغة الكتالانية للحصول على تصريح الإقامة ستوجه آلاف المهاجرين إلى بقية إسبانيا

إعادة النظر في التشريعات الحالية

أكد الوزير على ضرورة تعديل التشريعات الحالية التي تنظم عمل فرونتكس، لتعزيز الآليات الخاصة بالتعاون مع الدول المصدرة والمعبّرة. هذا يعكس قناعة إسبانيا بأهمية التحسين المستمر للسياسات التي تحكم عمليات الهجرة وكيفية إدارتها على المستوى الأوروبي والدولي.

الصداقة مع الكفاءات المحلية

شدد المسؤولون الذين حضروا المؤتمر، بما فيهم المدير التنفيذي لوكالة فرونتكس، على أهمية الحفاظ على تعاون وثيق بين الدول لتحقيق الأهداف المشتركة في مكافحة الجرائم العابرة للحدود، وتطوير الإدارة الحدودية. هذه الرؤية تعد بمثابة نموذج يحتذى به في كيفية معالجة قضايا الهجرة والأمن بالشكل الذي يضمن حقوق الإنسان مع الحفاظ على النظام العام.