إيطاليا

إذن الإقامة لشراء بطاقة SIM

2024-09-14 03:00:00

مقالة مقروءة 426 مرة!

هل ترغب في متابعة آخر المستجدات؟ اشترك في النشرة الإخبارية هنا:

تمت عملية الاشتراك. شكرًا لك!

تمثل قضية الحصول على بطاقة SIM واحدة من النقاط الحساسة في نقاشات الأمن العام في إيطاليا، حيث تم طرح مشروع قانون يتعلق بأمن العامة والذي يتضمن تعديلات مثيرة للجدل. أحد هذه التعديلات يتطلب من المهاجرين من خارج الاتحاد الأوروبي ضرورة تقديم تصريح إقامة ساري عند شراء بطاقة SIM لهاتفهم المحمول. هذا الاقتراح، الذي قدمه كل من جيovani Donzelli و فرنسسكو ميشيلوتي من حزب إخوة إيطاليا، يعكس المساعي الحكومية لمواجهة ظاهرة بطاقات SIM الوهمية، المستخدمة في أنشطة إجرامية.

كان بإمكان الأفراد حتى الآن شراء بطاقة SIM بمجرد تقديمهم لهوية معترف بها في إيطاليا. لذا فإن هذا التعديل سيؤثر بشكل كبير على المهاجرين، كما أنه سيعمق من التعقيدات حول كيفية التواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم.

ردود الفعل والاحتجاجات

لقد قوبل هذا الاقتراح بردود فعل عنيفة من الأحزاب المعارضة، خاصة حزب حركة 5 نجوم وتحالف اليسار والبيئة. اعتبروا هذه القوانين تمييزية وغير دستورية، حيث تشدد على أن هذه القوانين ستزيد من عزل المهاجرين، مما سيؤدي إلى صعوبات في التواصل مع أسرهم والوصول إلى خدمات أساسية مثل البحث عن عمل أو تجديد التصاريح. كما أشار المنتقدون إلى أن فترات الانتظار للحصول على التصاريح قد تصل إلى عامين تقريبًا.

العقوبات المحتملة

  • قد يتعرض أي شخص يشتري بطاقة SIM لشخص مهاجر بدون تصريح لإجراءات قانونية، بما يشمل غرامات وعقوبات من الممكن أن تمتد من ستة أشهر إلى عامين.
  • أيضًا، تواجه مراكز البيع خطر تلقي غرامات كبيرة إذا لم تمتثل القوانين الجديدة.

التأثير الاجتماعي والقانوني

يتضمن المشروع سياسة صارمة في التعامل مع الهجرة، حيث تفضل الحكومة اتخاذ تدابير رقابية بدلاً من تقديم حلول مثل قانون يتم بموجبه تسوية وضع المهاجرين غير القانونيين. تُعبر هذه الإجراءات عن شكل من أشكال التقليص لحقوق التواصل الخاص بالمهاجرين، مما يزيد من خطر تهميشهم الاجتماعي ويجعلهم أكثر عرضة للمشكلات.

  مهاجرون: بيانات عمليات الوصول إلى إيطاليا

عواقب مشروع قانون الأمن الجديد

يمكن تلخيص أبرز الآثار المترتبة على القانون الجديد الذي يشترط على المهاجرين من خارج الاتحاد الأوروبي تقديم تصريح إقامة لشراء بطاقة SIM على النحو التالي:

  1. الانفصال الاجتماعي: لن يتمكن المهاجرون غير الحاصلين على تصريح إقامة من شراء بطاقات SIM، مما يجعل التواصل مع العائلة صعبًا للغاية.
  2. على المستوى الإجرائي: قد تزيد هذه الخطوة من التعقيدات في الإجراءات البيروقراطية المتعلقة بالبحث عن عمل أو تجديد التصريح، حيث تعتمد هذه العمليات بشكل كبير على إمكانية التواصل.
  3. عقوبات صارمة: الأفراد أو الموزعين الذين يحاولون الالتفاف حول القوانين المخالفة قد يواجهون غرامات شديدة تصل لفترات انقطاع عن العمل في شراء الأجهزة المحمولة.
  4. الكثير من الانتقادات داخليًا وخارجيًا: تم توصيف القانون بأنه تمييز عرقي و غير دستوري من قبل العديد من الأحزاب والنشطاء، حيث أنه يعمق القابلية للخطر للمهاجرين ويعرض إيطاليا لانتقادات دولية.

من الواضح أن السياسات الحالية للحكومة تفتقد الرغبة في تطبيق أي قوانين تسمح بتسوية أوضاع المهاجرين غير الحاصلين على تصاريح إقامة، رغم وجود العديد من أصحاب العمل الراغبين في توفير فرص العمل لهم.

مقالة مقروءة 426 مرة!