2025-01-14 03:00:00
تصاعد عمليات الطرد والعودة إلى الوطن
المبادرات الجديدة التي تتخذها وزارة الداخلية الإيطالية تتجه نحو زيادة فعالية عمليات الطرد والعودة للاجئين والمهاجرين غير النظاميين. يعتبر العدد المتزايد لهذه العمليات واحدًا من العناصر الرئيسية التي ستستخدم لتقييم أداء المسؤولين الأمنيين مثل المحافظين ورؤساء الشرطة. تشير البيانات إلى أنه تم تنفيذ 5,389 عملية طرد حتى الآن في عام 2024، بزيادة قدرها 16% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس توجه الحكومة نحو تشديد الإجراءات.
تعزيز البنية التحتية لعمليات العودة
تسعى الحكومة إلى تعزيز كفاءتها من خلال تعزيز الكوادر البشرية في مكاتب الأمن، وتوسيع مراكز الاحتجاز في مراكز الشرطة لتستوعب عددًا أكبر من المهاجرين غير الشرعيين. هذا التحرك يأتي في إطار إعادة هيكلة داخلية تهدف إلى تحسين العلاقة بين السلطات المحلية ووزارة الأمن العام. تهدف هذه الخطوات إلى التعامل مع الزيادة في عدد المهاجرين وترتيب عملية الطرد بفعالية أكبر.
متطلبات تنفيذ عمليات العودة
لإتمام عملية الطرد وتحويلها إلى عودة فعلية، توجد مجموعة من المتطلبات الأساسية، بما في ذلك ضرورة التعرف على المهاجر والتأكد من وجود رحلات طيران متاحة. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتوفر لدى السلطات الأمنية طاقم مؤهل للقيام بالعملية. تعتبر العقبة الرئيسية في هذا الجانب هي ضرورة وجود اتفاقيات ثنائية مع دول المهاجرين الأصلية، حيث يتعين على هذه الدول قبول المهاجرين، خاصةً في الحالات التي لا يمتلكون فيها جوازات سفر.
تصنيفات عمليات الطرد
تشمل عمليات الطرد ثلاثة أنواع رئيسية: الإجراء الإداري كعقوبة، الطرد الذي يصدر عن وزارة الداخلية بسبب الجرائم الخطيرة تجاه الأمن الوطني، والقرارات التي تتخذها السلطات الأمنية في حالات تجاوز الخطر الاجتماعي. ينتظر أن يتم تعزيز النوع الأخير من الإجراءات، مما يجعلها أكثر فعالية، على الرغم من وجود مخاطر تتعلق بالتقديرات التعسفية.
تشديد قواعد الإقامة
تتطلب الأمور أيضًا مراقبة مستمرة فيما يتعلق بإلغاء أو رفض تصاريح الإقامة. يشير المحامي Maurizio Veglio، من جمعية الدراسات القانونية للهجرة، إلى أن قانون Cutro قد سهل إجراءات الطرد بشكل كبير، مما يزيد من صلاحيات السلطات الأمنية بشكل غير مسبوق.
اهتمام خاص بعودة المهاجرين من ألبانيا
تأكيدًا على التعاون مع دول الجوار، أعاد وزير الداخلية ماتيو بيادتوسي التركيز على ألبانيا مؤخرًا، حيث أعلن عن إعادة فتح مراكز العودة قريبًا، مما يعكس التوجه الحكومي نحو تنسيق أفضل بشأن قضايا الهجرة.