إيطاليا

اتفاق إيطاليا-ألبانيا بشأن المهاجرين: رئيس الوزراء راما يوضح: اتفاق “حصري” لروما

2024-09-19 03:00:00

تحذيرات رئيس الوزراء الألباني حول اتفاقية الهجرة مع إيطاليا

صرح رئيس الوزراء الألباني، إيدي راما، أن بلاده تمتلك ترابطًا خاصًا مع إيطاليا، مما يمنح روما حقوقًا حصرية في استضافة طالبي اللجوء الذين يتم تقديمهم على الأراضي الألبانية. ويأتي هذا البيان كجزء من مقابلة راما مع شبكة يورونيوز، حيث أوضح أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين البلدين يستند إلى شراكة قوية تضفي طابع الخصوصية على العلاقة.

اتفاق استثنائي فقط مع إيطاليا

أكد راما أن الاتفاق المبرم مع إيطاليا هو "اتفاق حصري"، قائلًا: "نحن نحب جميع الدول، لكن لدينا حب غير مشروط لإيطاليا". وتم توضيح هذا الموقف خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي، حيث استنكر راما محاولات دول أخرى لمحاكاة النموذج الألباني في معالجة طلبات اللجوء.

المبادرة الألبانية كخطوة عملية

الرئيس الألباني أشار إلى أن الاتفاق يعد بمثابة استراتيجية مدروسة تهدف إلى تعزيز التعاون كجيران وكأوروبيين. ورفض راما أن يُنظر إلى الاتفاق على أنه شرط من جانب إيطاليا للدفع ألبانيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بالرغم من الزعم بأنه كان مرشحًا للانضمام إلى الاتحاد لقرابة عشر سنوات.

تفاصيل الاتفاق الحصري بين روما وتيرانا

بموجب هذا الاتفاق، سيتم تحويل المهاجرين الذين يتم اعتراضهم في البحر الأبيض المتوسط من قبل السلطات الإيطالية إلى مراكز استقبال في شمال ألبانيا، وتحديدًا في مدينة شنجين، حيث سيتم فحص طلباتهم للجوء بسرعة وبمسؤولية من قبل موظفين إيطاليين. يُعطى الحق باللجوء فقط لأولئك المهاجرين القادمين من دول تُعتبر آمنة من قبل إيطاليا، بينما يُحتجز غير المؤهلين للجوء حتى يتم ترحيلهم.

الرؤية المستقبلية لعدد الطلبات

الهدف الأساسي للحكومة الإيطالية من هذا التعاون هو معالجة ما يصل إلى 36,000 طلب لجوء سنويًا في ألبانيا. ورغم أن الاتفاق يحظى بتأييد من بروكسل، إلا أن بعض مسؤولي حقوق الإنسان أعربوا عن قلقهم من احتمالية تعرض المهاجرين للاحتجاز لفترات طويلة دون وضع قانوني واضح.

  إلى المهاجرين: الاتحاد الأوروبي يتبنى نموذج إيطاليا-ألبانيا. إليكم التفاصيل.

اهتمام الدول الأوروبية بنموذج إيطاليا-ألبانيا

جذبت الاتفاقية انتباه عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث حرصت 15 دولة على الإعراب عن رغبتها في استلهام نموذج التعاون بين إيطاليا وألبانيا لتعزيز عمليات الهجرة والسياسة المتعلقة بها. هذا الاهتمام يمثل استجابة للقلق المتزايد بشأن تدفقات الهجرة غير النظامية المتزايدة، مما ساهم في تصعيد أهمية هذا الملف على الساحة السياسية الأوروبية.

نماذج تجريبية جديدة لمواجهة الهجرة

أبرز المسؤول الألماني حول سياسات الهجرة في حديثه أنه يمكن الاستفادة من الصناديق والموارد التي كانت قد تم تخصيصها سابقًا لنموذج رداون الذي يهدف لمعالجة قضايا الهجرة. وقد تكهّن بأن بعض الدول الأخرى أيضًا قد تكشف عن تصميمات مشابهة لتلك التي تم العمل بها في الاتفاق الإيطالي الألباني.

تحركات جديدة من قادة المملكة المتحدة

في إطار ردود فعل القادة، أبدى زعيم حزب العمال البريطاني، كير ستارمر، اهتمامًا واضحًا بالاتفاق. حيث أشار إلى إمكانية دراسة هذا النموذج من قبل الحكومة البريطانية كجزء من استراتيجية عملية للحد من موجات الهجرة غير المنتظمة، بعد لقائه برئيس الوزراء الإيطالي.

التحديات المستقبلية لنظام الهجرة

مع اتساع نطاق المناقشات حول الهجرة في أوروبا، يتوقع أن تبقى مسألة الهجرة في صلب الاهتمام السياسي في الفترة المقبلة. يتزايد الضغط على الحكومات لتقديم حلول مبتكرة ومستدامة من أجل مواجهة تدفق المهاجرين والمتطلبات المتزايدة عليهم.