إيطاليا

«اتفاق بين إيطاليا وألبانيا كخطوة رائدة في الاتحاد الأوروبي» واذكر فالكوني وبورسيلينو.

2025-03-31 06:42:00
تحت عنوان “الأمن والهجرة: شراكة إيطالية ألبانية تتجاوز الحدود”، يتناول المقال تطورات التعاون بين إيطاليا وألبانيا في مجال الهجرة، وهي خطوة تسعى إلى تشكيل نموذج يُحتذى به داخل الاتحاد الأوروبي.

### التعاون الإيطالي الألباني في ميدان الهجرة

واصلت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، التأكيد على أهمية الاتفاق الأخير مع ألبانيا حول إنشاء مراكز لإعادة المهاجرين. هذا الاتفاق يعتبر بمثابة أنموذج جديد يُعتمد عليه في معالجة قضايا الهجرة غير القانونية. وقد أوضحت ميلوني أن هذا التعاون لا يهدف فقط إلى محاربة الهجرة غير الشرعية، بل يرمي أيضًا إلى تعزيز الأمن في كلا البلدين، وبالتالي خلق بيئة أفضل للمواطنين.

### أهمية المراكز لإعادة المهاجرين

تُظهر المراكز التي تم إنشاءها في ألبانيا أهمية هذه الخطوة؛ حيث تقدم الحلول الفعالة لإعادة المهاجرين ممن لم تتوافر لهم الظروف للبقاء في الدول الأوروبية. قدمت ميلوني هذا النموذج كوسيلة لمواجهة التحديات الأمنية التي تتفاقم نتيجة الهجرة غير الشرعية، مشيرة إلى أنه يمثل بداية جديدة ليس فقط لإيطاليا ولكن أيضًا للاتحاد الأوروبي بأسره.

### التعاون مع المملكة المتحدة

تتشارك إيطاليا والمملكة المتحدة في أولويات مشتركة تتمثل في تعزيز الأمن ومكافحة الهجرة غير الشرعية. وقد أكدت ميلوني على أهمية هذا التعاون كجزء من الإجابات العالمية على تحديات الهجرة، حيث يتعاون الطرفان في معالجة الأسباب الجذرية للهجرة وتقديم الدعم للدول المصدرة للمهاجرين. كما أبرزت ضرورة العمل على تقديم المساعدات اللازمة لدعم هذه الدول وتمكينها من تحسين ظروف الحياة لمواطنيها.

### التصدي لظاهرة تهريب البشر

في حديثها عن تهريب البشر، استشهدت ميلوني بالقيم التي رسخها القضاة الإيطاليون الراحلون، جيوفاني فالكوني وباولو بورسيلينو، حيث أكدت أن الأمن يجب أن يأتي من خلال معالجة جذور القضية، والمنظومة الاقتصادية التي تدعم أنشطة تهريب البشر. فالشراكة الأوروبية يجب أن تركز على اتباع تتبع الأموال المرتبطة بهذه الأنشطة، مما يشير إلى ضرورة التحقيق في الشبكات التي تستغل المهاجرين.

  كروتشياني يكشف عن أحدث حيلة للمهاجرين للبقاء في إيطاليا

### تحديات الهجرة والآليات الأوروبية

تشهد أوروبا تحديات معقدة فيما يتعلق بالهجرة غير الشرعية، حيث يتطلب الوضع الفعال تنسيقًا بين الدول الأعضاء في الاتحاد وتعزيز التعاون خارج الحدود الأوروبية. وأبرزت ميلوني أن الاتفاق مع ألبانيا يمكن أن يكون بمثابة الدفعة اللازمة للتوصل إلى حلول مبتكرة قد تُسهم في صياغة سياسات جديدة على مستوى الاتحاد الأوروبي.

من خلال هذا النوع من الشراكات، تأمل إيطاليا أن تكون قادرة على خلق مسار مثمر للحد من الهجرة غير الشرعية وتحسين الظروف الأمنية لكل من مواطنيها ومواطني الدول المجاورة.