إيطاليا

الاتحاد الأوروبي: يجب أن يحترم الاتفاق الإيطالي-الألباني بشأن المهاجرين القانون الأوروبي

2025-02-05 03:00:00

في إطار الرد على استفسارات مجموعة من النواب من أحزاب مختلفة، أكد المفوض الأوروبي المعني بالهجرة، ماغنوس برونر، أن تطبيق أحكام القانون الوطني من قبل الدول الأعضاء يجب أن يظل متماشياً مع القوانين الأوروبية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالاتفاقات الثنائية المتعلقة بالهجرة. وشدد برونر على ضرورة أن تضمن هذه الاتفاقات عدم الإخلال بالتشريعات الأوروبية المتعلقة بحقوق اللاجئين.

الاتفاق الإيطالي-الألباني: إجراءات وحرص على التوافق

في إشارة إلى الاتفاق المتعلق بإدارة الهجرة بين إيطاليا وألبانيا، أوضح المفوض أنه يتعين على إيطاليا أن تضمن أن أي تطبيق لهذا البروتوكول لا يتعارض مع النظام الأوروبي الموحد للجوء، وألا يؤثر سلبًا على القوانين المشتركة التي وضعتها الدول الأوروبية. يجب أن تدعم هذه الاتفاقات أيضاً سبل الوصول إلى حق اللجوء ولا تعيق الأهداف والمعايير التي يضعها القانون الأوروبي، مع الالتزام بحقوق الأشخاص المعنيين.

المصادقة النهائية على اتفاق إيطاليا-ألبانيا بموافقة 93 وتجاهل 61 صوتًا

من الملاحظ أن مبادرة إيطاليا تهدف إلى نقل بعض المواطنين من دول ثالثة، الذين يتم اعتراضهم في البحر، إلى مراكز في الأراضي الألبانية تحت الولاية القضائية الإيطالية، وذلك لفحص طلبات الحماية الدولية الخاصة بهم. وإذا تم رفض هذه الطلبات، ستبدأ إيطاليا إجراءات الترحيل من تلك المراكز، وفقًا لما ذكره برونر.

التزام الاتحاد الأوروبي بالمراقبة والمتابعة

تحت مُسمى توجيه العودة، يُسمح بترحيل الأشخاص غير النظاميين في دول الاتحاد إلى بلدانهم الأصلية أو بلدان العبور، وذلك استنادًا إلى اتفاقيات إعادة قبول التي يتم إبرامها على المستوى الأوروبي أو الثنائي. وستستمر المفوضية في متابعة تنفيذ البروتوكول الإيطالي-الألباني عن كثب، مع التركيز على تطبيق المبادئ والقوانين الأوروبية في هذا الإطار.

التحديات والفرص: خطة الحكومة الإيطالية

أشار لوكا سيريني، وزير العلاقات مع البرلمان، إلى أن المشروع في ألبانيا يمثل فرصة فريدة ولكنه يحتوي على تعقيدات جديدة تتطلب من الحكومة إيجاد حلول مبتكرة لتجاوز التحديات التي ظهرت حتى الآن. وأبرز أن هناك حاجة ملحة لتطوير إجراءات تسريع المعالجة الحدودية، بدءًا من عام 2026، وذلك كجزء من الاتفاقيات الأوروبية الجديدة حول إدارة الهجرة واللجوء. ولفت إلى أن المواقع الألبانية المخصصة يمكن أن تكون فرصة كبيرة لاستيعاب عدد من القادمين الجدد، وهو ما يتماشى مع التوجهات الحكومية نحو الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية.

  المهاجرون، ستارمر يروج لميلوني ويدرس النموذج الإيطالي

أوضح سيريني كذلك أن السير في هذا المشروع يتماشى مع جهود الحكومة لجعل الهجرة تحت السيطرة القانونية والاستدامة، وذلك في سياق مكافحة الهجرة غير النظامية التي تستغل طلبات اللجوء. تعتبر هذه الجهود ضرورية لتقليل تأثير عمليات تهريب البشر والمعاناة المرتبطة بها، مما يعكس التوجه الاستراتيجي للحكومة نحو إدارة فعالة للهجرة.