إيطاليا

الهجرة: في الاتحاد الأوروبي، يتم ترحيل واحد فقط من كل أربعة مهاجرين غيرEU بعد صدور أمر بالطرد

2024-09-30 03:00:00

الوضع الحالي للهجرة في الاتحاد الأوروبي

يعاني الاتحاد الأوروبي من تحديات متعددة تتعلق بالهجرة، حيث يظهر التقرير الأخير من يورستات أن التدابير المتخذة لطرد المهاجرين غير الشرعيين ما زالت تعاني من بطء التنفيذ. على الرغم من الأوامر المتزايدة للطرد، فإن عدد المهاجرين الفعليين الذين يتم إعادتهم إلى أوطانهم لا يتجاوز ربع العدد المعلن.

التناقض بين الأوامر والتنفيذ

خلال الربع الثاني من عام 2024، أصدرت السلطات الأوروبية ما يقارب 96,115 أمر طرد ضد مهاجرين غير شرعيين، في حين تمت إعادة حوالي 25,285 شخصًا إلى بلدانهم. تعكس هذه الأرقام المعدل نفسه الذي تم تسجيله في النصف الأول من العام، مما يبرز الفجوة الواضحة بين الإعلانات الرسمية والتنفيذ الفعلي.

إحصائيات مثيرة للقلق

منذ بداية عام 2024، تم إصدار أكثر من 199,620 أمر طرد، لكن العدد الإجمالي للمهاجرين الذين تم طردهم لم يتجاوز 56,080 شخصًا. تعني هذه الإحصائيات أن 75% من المهاجرين غير الشرعيين يبقون داخل الدول الأعضاء في الاتحاد، مما يستدعي إعادة تقييم السياسات المتبعة في مكافحة ظاهرة الهجرة.

التحديات التي تواجه إيطاليا

تعاني إيطاليا بشكل خاص من هذه الأزمة، حيث تعتبر تعزيز التعاون مع الدول المجاورة أحد أولويات الحكومة. تهدف إيطاليا إلى الحد من مغادرة المهاجرين ومعالجة قضايا إعادة المهاجرين الذين لا يحملون تصاريح للإقامة. في النصف الأول من عام 2024، تم إصدار 13,330 أمر طرد، بينما لم يتم تنفيذ سوى 2,035 طرد.

الجنسيات الأكثر تضررًا من أوامر الطرد

توضح البيانات أن المهاجرين من الجزائر والمغرب يمثلون النسبة الأكبر من حالات الطرد، حيث شكل كل منهما حوالي 7% من إجمالي الأوامر. كما يتواجد المواطنون الأتراك والسوريون ضمن الفئات المستهدفة. تحمل هذه الأرقام دلالات هامة عن التوجهات السكانية وأنماط الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط.

  إليك القواعد الجديدة لدخول الأجانب إلى إيطاليا

المهاجرون المطرودون إلى بلدانهم

عند النظر إلى المهاجرين الذين تم إعادتهم إلى بلدانهم، فإن أغلبهم هم من جورجيا (10%)، متبوعة بألبانيا (8%) وتركيا (7%). يعكس ذلك التحديات المتزايدة التي تواجه بلدان أوروبا الشرقية والجنوبية بشكل خاص في التعامل مع قضايا العودة.

الحاجة إلى تحسين استراتيجيات العودة

إن الأرقام التي عرضتها يورستات تشير إلى ضرورة إعادة تقييم السياسات الأوروبية المتعلقة بالهجرة، حيث أن العدد القليل من المهاجرين الذين يتم إعادتهم يدل على أن النظام الحالي لا يعمل بكفاءة. تحتاج الدول الأعضاء في الاتحاد إلى تعزيز التعاون، وتحسين استراتيجيات الطرد، وتحقيق توازن أفضل بين إنفاذ القانون وحقوق الإنسان.