إيطاليا

الهجرة: مقارنة بين البرامج للانتخابات الأوروبية

2024-05-23 03:00:00

تحديث سياسة الهجرة واللجوء في الاتحاد الأوروبي

تتطلب قضايا الهجرة واللجوء في أوروبا تجديدًا جذريًا للوائح والسياسات الحالية، بحيث تُبنى على أسس إنسانية وتهدف إلى تحقيق التضامن والمسؤولية المشتركة بين الدول الأعضاء. يجب أن تكون الأطر القانونية قادرة على معالجة التحديات الإنسانية التي تواجهها المجتمعات الأوروبية في ظل الأزمات المتزايدة.

إعادة هيكلة نظام اللجوء الأوروبي

يتعين على الدول الأوروبية النظر في إعادة التفاوض بشأن نظام اللجوء المشترك، بما يتماشى مع الالتزامات الدولية. يجب التركيز على إحداث تعديلات جوهرية في تنظيم دبلن وتطوير طريقة تنظيم النقاط الساخنة، مع الهدف من تخفيف الأعباء الملقاة على عاتق الدول الحدودية. سيكون من الضروري ضمان توزيع عادل للمسؤوليات بين الدول الأعضاء لضمان تحقيق العدالة.

مراقبة عمليات اللجوء والامتثال للقوانين الدولية

تتطلب الحاجة الملحة إلى توحيد المعايير المعتمدة في إجراءات اللجوء أن يشمل ذلك مراقبة مستمرة لعمليات اللجوء والمرافق الخاصة بالاستقبال. من الضروري التأكد من التزام كل دولة عضو بالمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، بهدف توفير بيئة آمنة وملائمة للمتقدمين بالطلبات.

حماية الفئات المستضعفة

تستوجب ظروف العنف والاضطهاد التي تعتبر بوادر لها أن تُتاح للشخصيات التي تُعاني من هذه الأوضاع حقوق اللجوء. يجب أن تشتمل السياسات الجديدة على آليات تسهل حصول الأفراد الذين يتعرضون للتمييز بسبب الجنس أو الهوية الجنسية على الحماية الدولية.

التأكيد على آلية مشاركة الأعباء

تُعد الحاجة إلى آلية ملزمة لمشاركة أعباء الطلبات موضع نقاش، حيث ينبغي أن تنص هذه الآلية على توزيع المهام بين الدول الأعضاء عند مواجهة حالات طارئة تتعلق بزيادة أعداد طالبي اللجوء بما يتجاوز القدرات الإدارية للدولة.

خلق نظام تأشيرات لحماية حقوق الإنسان

يُعتبر إنشاء نظام تأشيرات خاص بدعاة حقوق الإنسان والنشطاء البيئيين خطوة مهمة تعكس التزام الاتحاد الأوروبي بحماية القيم الإنسانية، مما يسهل عمل هؤلاء الأفراد في بيئات صعبة.

  ليس فقط المشغلين، بل العودة إلى إيطاليا تشمل أيضًا الوكلاء. المراكز في ألبانيا بدون مهاجرين أو موظفين

تعزيز سياسات الاندماج

يتطلب تحسين ظروف المهاجرين في الدول الأوروبية استثمار المزيد في سياسات الإدماج. يجب أن تُنفذ هذه السياسات على المستوى المحلي، مما يسهل التفاعل الفعال بين المجتمعات المحلية والمهاجرين، وبالتالي تعزيز التفاهم والتعايش.

الاستجابة للأزمات الإنسانية

يجب أن يُفعّل تدبير الحماية المؤقتة، مثلما تم في حالات الأزمات الراهنة كأزمة اللاجئين الأوكرانيين، ليشمل أيضًا حالات الطوارئ الإنسانية الأخرى التي تتطلب استجابة سريعة.

التصدي لأزمة المناخ

تتطلب الأزمة المناخية استجابة خاصة، مثل اعتماد استراتيجية أوروبية لتحقيق العدالة المناخية للتعامل مع تلك الأزمات الإنسانية الناجمة عن الهجرات القسرية التي تُسببها الكوارث البيئية. ينبغي الاعتراف بصفة اللاجئ المناخي لمحاولة التعامل مع المهاجرين الذين يتأثرون بالأزمات البيئية.

تجنب الاستثمارات في الحدود العسكرية

يجب التصدي لجميع أشكال التمويل الذي يساهم في بناء الجدران الحدودية غير المجدية والخطيرة، وتفكيك القيود العسكرية على الحدود. يتطلب ذلك تحولًا جذريًا في استراتيجية Border Control، بما في ذلك مراجعة دور الوكالات المتخصصة مثل فرونتيكس.

دعم الأنشطة الإنسانية

تُعتبر الأنشطة الإنسانية في مناطق النزاع أمرًا حيويًا، حيث يجب دعم جهود المنظمات غير الحكومية العاملة في مناطق الإنقاذ بحرا، وعدم تجريم أنشطتها. من المهم وضع إستراتيجية تعمل على تعزيز وتسهيل هذه العمليات من خلال تكوين بعثات طارئة.

معالجة الترحيل غير القانوني

يجب إنهاء كافة أشكال الترحيل غير القانوني، سواء من البر أو البحر، والعمل على تحقيق بدائل تسمح بالهجرة القانونية بإشراف السلطات الأوروبية. يوفر هذا إمكانية لإنهاء المعاناة الإنسانية ويعزز من أمن المجتمعات.

الشفافية في استخدام الأموال

تتطلب المساءلة الواضحة عمل الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي لضمان الشفافية في كيفية استخدام التمويل المخصص للدول الثالثة، لضمان أن تُستخدم هذه الأموال للاحترام الكامل لحقوق المهاجرين.

  طاولة اللجوء والهجرة تقدم التقرير "ما وراء الحدود: الاتفاق الإيطالي الألباني وتعليق الحقوق"

منع احتجاز الفئات الضعيفة

يتعين وضع قواعد صارمة تمنع احتجاز الأطفال والعائلات والمهاجرين المستضعفين. يجب أن تُعطى الأولوية لحماية هؤلاء الأفراد ومساعدتهم على الحصول على حقوقهم الأساسية.

إن إحداث تغيير جذري في سياسات الهجرة والمساعدات الإنسانية يتطلب التعاون الفعال بين دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى التعاطي مع القضايا الإنسانية بطرق مبتكرة وشاملة.