2024-09-21 03:00:00
آلية نقل المهاجرين من إيطاليا إلى ألبانيا
تعمل الحكومة الإيطالية على وضع خطة جديدة لنقل المهاجرين الذين تم إنقاذهم في المياه الدولية إلى مراكز احتجاز في ألبانيا. تركز هذه الخطة على إنشاء “سفينة محورية” تعمل كنقطة انتقالية، حيث تُنقل المهاجرون من قوارب الإنقاذ إلى المراكز المخصصة في ألبانيا. وتتطلب هذه العملية تنسيقاً دقيقاً بين مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك قوات حرس السواحل وسلطات الهجرة.
تفاصيل العملية من الإنقاذ إلى النقل
ستتواجد السفينة المحورية في مياه المساعدة والإنقاذ خارج المياه الإقليمية، قرب جزيرة لامبيدوزا. ستقوم حرس السواحل أو البحرية بإجراء عمليات الإنقاذ، وبعد ذلك، سيتم إجراء تقييم أولي للاحتياجات الإنسانية للمهاجرين. الفئات الأكثر ضعفاً، مثل النساء والأطفال وكبار السن، سيُسلمون إلى لامبيدوزا، بينما سيتم نقل الآخرين إلى السفينة المحورية للحصول على مزيد من الإجراءات.
التصفية والتوجيه
على متن السفينة، ستتم عملية تصنيف جديدة للمهاجرين بهدف تحديد هوياتهم وجنسياتهم. لن يُسمح إلا للمهاجرين القادمين من دول تصنف كـ”آمنة”، وفقاً للقائمة المقدمة من وزارة الخارجية الإيطالية، بالدخول في إجراءات اللجوء المعجلة في ألبانيا. ستكون هناك عمليات لجمع البيانات البيومترية والبيانات الشخصية للمهاجرين، تحت إشراف ضباط الشرطة. في حالة عدم انتماء المهاجرين لدولة آمنة، سيتم إعادتهم إلى إيطاليا دون تأخير.
المراكز والمرافق في ألبانيا
عند وصولهم إلى ألبانيا، سيتم إيواء المهاجرين في مراكز احتجاز، مثل مركز غجادير. إذا قام المهاجرون بتقديم طلب لجوء، فمن المرجح أن تكون هذه هي الأغلبية، بينما سيتم احتجاز الآخرين في مراكز ترحيل. هناك أيضًا حاجة لتحديد مدى انتهاك المهاجرين لأي قيود سابقة على الدخول إلى الأراضي الإيطالية، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى عقوبات قانونية.
التحديات القانونية والرقابة
تواجه الخطة عقبات قانونية، حيث يتطلب النظام الإيطالي تأكيد الإجراءات القانونية خلال 48 ساعة من احتجاز المهاجرين. يمكن أن تتحول هذه النقاط إلى موضوعات مثيرة للاهتمام في المحاكم، حيث اتخذ القضاة في مدينتي باليرمو وكاتانيا مواقف ضد تصنيف بعض الدول كـ”آمنة” مثل بنغلاديش، مما يطرح تساؤلات حول صحة القوانين المعمول بها.
الجهات المعنية والدعم الإنساني
ستكون هناك يد عاملة ممثلة لوكالات الأمم المتحدة مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية على متن السفينة وفي مراكز الاحتجاز. ستكون هذه الجهات مسؤولة عن مراقبة الأوضاع وتقديم الدعم اللازم للمهاجرين.