إيطاليا

في إيطاليا، 90% من الأجانب المقبولين هم أقل من 40 عامًا

2024-07-02 03:00:00

مقدمة حول الهجرة إلى إيطاليا

تشير المعطيات المتعلقة بالهجرة في إيطاليا إلى وجود تغييرات ملحوظة في صفات المهاجرين القادمين إلى البلاد. خلال عام 2023، أظهرت التقارير أن شريحة كبيرة من هؤلاء المهاجرين تنتمي لفئة الشباب، مما يعكس الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية لطيف واسع من المجتمعات المهاجرة.

توزيع الأعمار بين المهاجرين

تشير البيانات الحديثة إلى أن ما يعادل 90% من المهاجرين الذين تم استيعابهم في إيطاليا تقل أعمارهم عن 40 عامًا. تُظهر الدراسات أن الفئة العمرية الأكثر تمثيلاً هي بين 26 و40 عامًا، حيث تشكل حوالي 31% من العدد الإجمالي، تليها الفئة العمرية بين 18 و25 عامًا والتي تمثل 30.3%. يعكس هذا التركيب العمراني ديناميكية عالية في السوق العمل وبروز احتياجات جديدة في المجتمع الإيطالي.

الأعداد والنسب بالمقارنة مع الأعوام السابقة

استقبلت إيطاليا خلال العام 2023 ما يقارب 54,512 مهاجرًا، مما يُظهر زيادة قدرها 2.4% عن العام السابق. يمثل هذا العدد مؤشرات تستدعي الانتباه لضرورة وضع سياسات جديدة لتلبية احتياجات المهاجرين ومواءمتها مع الاستراتيجيات الوطنية في مجال الهجرة.

حصة الأطفال والشباب في الهجرة

حظيت الفئة العمرية الأصغر، المتمثلة في القاصرين، باهتمام خاص حيث بلغ عددهم 16,209 طفلًا، مما يجعل نسبتهم 29.7% من إجمالي المستفيدين من مشاريع الاستقبال. يشكل هذا الرقم دعوة للتفكير في كيفية تحسين المساعدة المقدمة للأطفال والمراهقين في هذه الفئة المعرضين للخطر.

أصول المهاجرين

تعددت جنسيات المهاجرين القادمين إلى إيطاليا، حيث تتنوع مصادرهم بين حوالي 100 دولة، مع تركيز رئيسي من دول إفريقيا وآسيا. يُظهر تقرير هذا العام زيادة ملحوظة في أعداد المهاجرين من دول مثل أوكرانيا ومصر وأفغانستان وتونس. في الوقت نفسه، تستمر الهجرة من دول مثل نيجيريا وبنغلاديش وباكستان، مما يعكس الأزمات المستمرة في هذه المناطق.

  5 انتقالات سريعة إلى إيطاليا

التركيبة الاجتماعية والنفسية للمهاجرين

تشير التقارير إلى زيادة ملحوظة في أعداد النساء بين المهاجرين، حيث تمثل النساء حوالي 25% من إجمالي العدد. كما أن أعداد الأشخاص الذين يعانون من إعاقات أو مشاكل نفسية ارتفعت، مما يسلط الضوء على ضرورة توفير الدعم الملائم لهذه الفئات الضعيفة. هذه الزيادة تتطلب تطوير سياسات لاستيعاب هؤلاء الأفراد بشكل أفضل وتقديم برامج الدعم اللازمة لهم.

التحولات في نوعية تصاريح الإقامة

يسلط الضوء على التغيرات الحاصلة في نوعية تصاريح الإقامة الممنوحة. فقد شهدت تصاريح الحماية الدولية انخفاضًا من 37% في عام 2021 إلى 26% في 2023. بالمقابل، ارتفعت نسبة تصاريح الحماية الخاصة، الأمر الذي يعكس تغيرات في سياسات اللجوء والمعايير المتعلقة بها.

المطالبات بتحديث السياسات

تتوالى المطالبات من قبل المسؤولين المحليين بضرورة تحديث القوانين والسياسات المرتبطة باستقبال المهاجرين، خصوصًا فيما يتعلق بالمعوقات البيروقراطية التي تعيق فعالية العمليات. تأمل الجهات المختصة في تحقيق توافق مع الحكومة لتطوير الأنظمة الحالية وجعلها أكثر كفاءة وملاءمة للواقع الجديد لعام 2025.