إيطاليا

لماذا يستمر المهاجرون الذين تم نقلهم إلى ألبانيا في العودة إلى إيطاليا؟

2025-02-03 03:00:00

الوضع الراهن للمهاجرين في إيطاليا

تواجه إيطاليا تحديات كبيرة تتعلق بالهجرة، حيث تواصل تدفق المهاجرين إلى السواحل الإيطالية، مؤكدة أن عملية استقبال هؤلاء المهاجرين لا تنتهي بمجرد السلوك. تمت إضافة المزيد من التعقيدات للقضايا القانونية المتعلقة بمناطق الاستقبال، والتي تُعقد بسبب اختلافات في التشريعات الوطنية والأوروبية.

الرحلة إلى ألبانيا

في 28 يناير 2025، قامت البحرية العسكرية الإيطالية بنقل 49 مهاجراً من لامبيدوزا إلى مركز للاجئين في مدينة غجادير، ألبانيا. يعتبر هذا الإجراء جزءًا من سياسة الحكومة الإيطالية الجديدة، التي تهدف إلى إدارة تدفق المهاجرين بشكل مختلف. ولكن، بعد مراجعة أوضاع هؤلاء المهاجرين، تم إعادة 6 منهم إلى إيطاليا لكونهم قاصرين أو Vulnerabili.

قرار المحكمة وتأثيره

في 31 يناير 2025، أصدرت محكمة الاستئناف في روما حكماً بعدم تأييد توقيف 43 مهاجراً من الذين تم نقلهم إلى ألبانيا، مما أدى إلى إعادتهم إلى مدينة بارى. يُظهر هذا القرار استمرار تداخل القوانين الإيطالية مع المعايير الأوروبية، وهي قضية شائكة تمنع الحكومة الإيطالية من تنفيذ سياساتها بشكل فعال.

تناقضات القوانين الإيطالية والأوروبية

تشير الأحكام القانونية إلى أن السياسية الإيطالية القائمة على ترحيل المهاجرين إلى دول أخرى، مثل ألبانيا، تتعارض مع نظام معايير اللجوء الأوروبي. إذ تُعتبر أوضاع البلدان التي يتم الاقتباس منها "آمنة" خاضعة لتقييمات غير متوافقة مع المعايير الأوروبية، مما يثير تساؤلات حول قدرة الحكومة الإيطالية على التعامل مع هذه التحديات القانونية.

أسباب العودة إلى إيطاليا

تشير المعطيات إلى أن عمل الحكومة الإيطالية في ترحيل المهاجرين إلى ألبانيا لا يحقق الهدف المرجو منه. فإرجاع هؤلاء القاصرين أو الذين في وضع حساس إلى إيطاليا يعكس فشل النظام الحالي في توفير بيئة آمنة لهم. يراعي القانون الإيطالي استثناءات معينة قد تجعل حياة بعض الفئات أكثر صعوبة، مما يدفع السلطات إلى إعادة بعض المهاجرين بسبب عدم توافق ظروفهم مع معايير "الأمان" المعترف بها.

  «اتفاق بين إيطاليا وألبانيا كخطوة رائدة في الاتحاد الأوروبي» واذكر فالكوني وبورسيلينو.

المستقبل الغامض للمهاجرين

وإذ تظل القضية معقدة بسبب السياسات المتباينة بين الدول الأوروبية والتشريعات الوطنية، تبرز حاجة ملحة لتوفير حلول فعالة تضمن حقوق المهاجرين وتوافقها مع القوانين الدولية. تتطلب هذه الوضعية الأساسية تغييرات هامة ليس فقط في التشريعات، بل أيضاً في التوجه العام نحو تعزيز التعاون الأوروبي فيما يتعلق بقضايا الهجرة.