إيطاليا

مهاجرون، اتفاق إيطاليا-ألبانيا. المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ستراقب احترام حق asylum

2024-08-22 03:00:00

القلق بشأن حقوق المهاجرين في الاتفاقية بين إيطاليا وألبانيا

تتزايد المخاوف بشأن احترام حقوق المهاجرين في الاتفاقية بين إيطاليا وألبانيا، حيث يثير هذا الاتفاق العديد من القضايا القانونية والأخلاقية. ينص الاتفاق على إنشاء مراكز لاستقبال المهاجرين في ألبانيا، وهو ما شرعت فيه إيطاليا بجهودها في إدارة أزمة الهجرة. العام الماضي، أشار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أهمية الحفاظ على حقوق الإنسان، مما يعكس ضرورة الرقابة المستمرة على تنفيذ الاتفاق.

الواقع الحالي والهجرة غير النظامية

تتناقص أعداد المهاجرين الذين يحاولون عبور الحدود الأوروبية بصورة ملحوظة. وفقًا لبيانات وكالة فرونتيكس، سجلت أعداد المهاجرين الذين يتجهون نحو أوروبا انخفاضًا كبيرًا اختلافًا عما كان عليه في السنوات السابقة. التحديات المرتبطة بالصراعات والمشكلات الاقتصادية والمناخية لا تزال قائمة، مما دفع العديد من المهاجرين إلى اتخاذ مسارات جديدة، ولكن الكثير منهم يجدون أنفسهم عالقين في بلدان ثالثة لا توفر لهم الحماية اللازمة، مثل ليبيا وتونس.

المسؤوليات القانونية للاجئين

الترتيبات القانونية المتعلقة بقضايا اللجوء في مراكز ألبانيا تثير العديد من التساؤلات حول مدى التزامها بالمعايير الدولية. وفقًا للاتفاق، سيتم إرسال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر إلى الألبان، حيث سيخضعون لعملية تحديد الهوية والنظر في طلبات اللجوء. لكن العديد من المنظمات الحقوقية انتقدت هذه الخطوة، موضحة أن احتجاز المهاجرين ضمن مراكز مغلقة قد يتعارض مع القوانين الأوروبية والدولية، الأمر الذي يوجب ضمان حقوقهم في الحصول على المعلومات، الوصول إلى قانونيين، والحصول على دعم من منظمات مستقلة.

مراقبة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن عزمها مراقبة تطبيق الاتفاق لمدة ثلاثة أشهر لضمان توفير المعلومات اللازمة للمهاجرين حول خياراتهم القانونية في اللجوء. من الضروري أن يضمن ذلك حقوق المهاجرين في أن يتمكنوا من تقديم طلبات اللجوء بشكل عادل وبطريقة تحترم معايير حقوق الإنسان. هذا يشمل تأمين حق الحصول على الاستشارة القانونية المناسبة والفرصة لنقاش حالاتهم في ظروف ملائمة.

  الانتخابات الأوروبية: ماذا تريد الأحزاب أن تفعل بشأن الهجرة واللجوء؟

تحديات الهجرة والترحيل المحتمل

تعد مسألة ما يحدث للمهاجرين الذين يتم رفض طلباتهم من الحكومة الإيطالية من القضايا الغامضة. فهل سيُرحلون؟ وإذا كان الأمر كذلك، من سيتولى عملية الترحيل؟ تشير الأرقام إلى أن طلبات اللجوء التي تم رفضها قد زادت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، مما يرفع مستوى القلق حول كيفية التعامل مع هؤلاء الأفراد. وُجد أن أكثر من 32 ألف شخص في النصف الأول من عام 2024 تم رفض طلباتهم، مما يثير إشكاليات حول الحلول المتاحة لتلك الحالات.

الاستثمار في احتياجات المهاجرين

تكاليف إنشاء وإدارة مراكز اللجوء في ألبانيا تُقدر بحوالي 670 مليون يورو، وهو مبلغ قد يكون ذا قيمة أعلى إذا تم استثماره في تعزيز نظام اللجوء الموجود في إيطاليا. العديد من منظمات المجتمع المدني تعبر عن اعتراضها على هذه الخطة، حيث ترى أن تخصيص هذه الأموال لدعم نظام اللجوء الحالي سيكون أكثر فائدة للمهاجرين ولتلبية احتياجاتهم الأساسية.