2024-11-11 03:00:00
مقدمة
قامت محكمة الهجرة في روما بإحالة حالة تشمل مجموعة من المهاجرين إلى محكمة العدل الأوروبية، حيث تم تعليق القرار المتعلق بمدة احتجازهم. يتناول هذا القرار المصير القانوني لسبعة مهاجرين، من بينهم مصريون وبنغال، المحتجزين في مركز للعودة بألبانيا.
تفاصيل القرار القضائي
أصدرت محكمة الهجرة قرارًا يحمل الرقم 46690/2024، تمت فيه إحالة القضية إلى محكمة العدل الأوروبية، ما يعكس تغيرًا جوهريًا في الطريقة التي يتم بها التعامل مع قضايا الهجرة. يأتي هذا القرار بعد النظر في وضع المهاجرين الذين يحتجزون في مركز Gjader، حيث يُنظَر في إمكانية تقديمهم كمقيمين في إيطاليا.
إلغاء التمديد لاحتجاز المهاجرين
وفقًا لما جاء في نص القرار، ينص القضاة على أنهم قد أوقفوا إجراءات الموافقة على احتجاز هؤلاء الأفراد لأسباب قانونية تتعلق بحقوقهم بموجب قوانين الاتحاد الأوروبي. وضع القرار إشارة واضحة إلى أنه على هؤلاء المهاجرين مغادرة مركز Gjader في حال انتهاء فترة الاحتجاز المعنية.
القضايا القانونية المعروضة
ترتكب المحكمة في قرارها إشارة إلى المادة 267 من معاهدة العمل للاتحاد الأوروبي، مشيرةً إلى أهمية التحقق من توافق القوانين الوطنية مع قوانين الاتحاد. يُفترض أن تُعرض القضية على محكمة العدل الأوروبية للنظر في عدة جوانب متعلقة بالتطبيق السليم للوائح المعنية بالمهاجرين.
وضع المهاجرين بعد انتهاء احتجازهم
تنص القرارات القضائية الحالية على أنه بمجرد انتهاء فترة احتجازهم – والتي تبلغ 48 ساعة وفقًا للقوانين – سيتعين على المهاجرين مغادرة مركز Gjader. هذا يعني أنه بقرار المحكمة، ستفتقد السلطات المحلية القدرة على استمرار احتجاز هؤلاء الأفراد.
المعايير القانونية المتعلقة ببلدان المنشأ
يتعين على القضاة أن يُبرزوا أن وضع أي دولة كبلد آمن يعتمد على تشريعات الاتحاد الأوروبي، مما يعني أن القضاة ملزمون بالتحقق من صحة تطبيق الحقوق الخاصة بالمهاجرين طبقًا للقوانين السارية. تبقى غلبة القوانين الأوروبية على القوانين المحلية سارية المفعول، وهو ما يتماشى مع مواد الدستور الإيطالي.
الأسئلة المطروحة من المحكمة إلى محكمة العدل الأوروبية
وضعت المحكمة أربعة أسئلة موجهة إلى محكمة العدل الأوروبية تتعلق بالنواحي الغامضة في القوانين الحالية والتي قد تتعارض مع القوانين الأوروبية، خاصة في ضوء القوانين الجديدة الخاصة بالبلدان الآمنة. أرادت المحكمة التوصل إلى توضيحات قانونية موثوقة تأخذ في الاعتبار القرارات السابقة.
اعتبار الوضع القانوني في إجراءات الإعادة
أفادت المحكمة بأن تصنيف الدولة كبلد منشأ آمن يكون له تأثير على الإجراءات المعمول بها، لكن استبعاد أي دولة من قائمة البلدان الآمنة لا يتعارض مع إمكانية ترحيل الأفراد أو الإبعاد عن إيطاليا إذا تم رفض طلباتهم للجوء. النص القانوني يوضح أن إتمام الإجراءات المتعلقة بالترحيل قد يكون مستمرًا دون تأثير من وضع الدولة المعنية.