البرتغال

المهاجرون البرازيليون في البرتغال يطلبون تسريع الإجراءات من القنصليات و AIMA

2025-02-17 03:00:00

الوضع الحالي لطلبات التأشيرات في البرتغال

تواجه الجالية البرازيلية في البرتغال تحديات متزايدة تتعلق بعملية الحصول على التأشيرات، وقد أكدت Cyntia de Paula، نائبة رئيس جمعية البرتغال في لشبونة، أن هناك اهتماماً كبيراً بملف التأشيرات من قبل المؤسسات المعنية. حيث قامت الجمعية بمراقبة الأمور بشكل دقيق للأفراد الذين ينتظرون إصدار تأشيراتهم في البرازيل، بالتعاون مع القنصليات البرتغالية.

زيادة الطلبات وتأثيرها على النتائج

المشاكل المتعلقة بالتواصل بين القنصليات والأفراد قد أدت إلى ارتفاع نسبة الطلبات المرفوضة، خاصة في أعقاب نهاية الفترة المحددة للتعبير عن الاهتمام في 3 يونيو 2024. وقد أشارت Cyntia إلى أن هناك تزايداً ملحوظاً في الطلبات الجديدة ولكنه في نفس الوقت تم تسجيل العديد من الطلبات المرفوضة، مما يستدعي ضرورة مراجعة الأسباب، سواء كانت بسبب نقص الوثائق أو مشكلات في التواصل.

أوقات الانتظار الطويلة وتأثيرها على المهاجرين

يمثل الانتظار لفترات طويلة للحصول على التأشيرات أحد أبرز المعوقات التي تواجه المهاجرين، حيث يوجد العديد من الأفراد الذين ينتظرون لأكثر من 200 يوم. يؤكد الكثير منهم على القلق الناجم عن الانتظار، وبالأخص الطلاب الذين قاموا بسداد الرسوم الدراسية، مما يعزز من الضغوط النفسية لديهم.

التحديات الجديدة بعد قانون الأجانب

أثارت المصادقة على القانون الجديد للأجانب من قبل الرئيس البرتغالي، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، في 11 فبراير، آمالًا في تحسين الوضع. ورغم ذلك، ترى بعض المدافعات عن حقوق الإنسان أنه من المبكر تقييم العواقب المحتملة لهذا القانون، إذ يعتمد نجاحه على جاهزية المؤسسات المعنية مثل AIMA واستعدادها لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

الأوضاع المعيشية للمهاجرين البرازيليين

يواجه المهاجرون البرازيليون أيضًا صعوبات جمة في العثور على سكن مناسب، حيث تُعتبر مشكلة الإيجارات المعقولة في ظروف ملائمة واحدة من أبرز التحديات. تدل تجارب العديد من المهاجرين على أنهم يجدون صعوبة في تأمين سكن يتسم بالراحة والنظافة، إذ يتواجد الكثير من الخيارات في شقق تحتوي على عدد كبير من الأشخاص.

  جورج ميراندا يدافع عن ضرورة أن تقتصر هجرة المهاجرين إلى البرتغال على المتحدثين باللغة البرتغالية.

الجوانب الثقافية والاجتماعية

تتحمل الجالية البرازيلية تحديات إضافية تتعلق بالعزلة، كون العديد من المهاجرين يواجهون صعوبات في التكيف مع الفروقات الثقافية. تُظهر تجربة Mariana Esser، مهاجرة شاء قدرها أن تلتحق بالنظام التعليمي البرتغالي في سن 15 عاماً، الوضع الصعب الذي يعيشونه، خاصة مع زيادة الرسوم الدراسية في الجامعات الحكومية، مما يزيد من الضغوط المالية عليهم.

الدعوات لتعزيز حقوق المواطنة

تأمل Mariana أن يسعى الحكومة البرازيلية للضغط على الحكومة البرتغالية لضمان حقوق المواطنة للمهاجرين، حيث يُعتبر ضمان الحقوق القانونية والاجتماعية أمراً بالغ الأهمية في تعزيز تكامل المجتمع البرازيلي في البرتغال.

الإحصاءات والواقع الحالي

وفقًا لتقرير الهجرة واللجوء لعام 2023، يُقدّر عدد المهاجرين البرازيليين في البرتغال بحوالي 370,000 مهاجر، مما يجعلهم أكبر جالية بين الأجانب الذين يحملون تصاريح إقامة في البلاد. تعكس هذه الأرقام الوضع المعقد الذي يواجهه المهاجرون في سعيهم لتحقيق الاستقرار في بلدهم الجديد.

زيارة الدولة الرئاسية القادمة

في إطار تعزيز العلاقات بين البرتغال والبرازيل، ستعقد القمة الرابعة عشر بين البلدين، مع زيارة رسمية للرئيس البرتغالي إلى البرازيل، والتي تشمل محطة في مدينة ريسيف، حيث سيتم تكريمه بدخول قائمة الفخر من قبل إحدى الجامعات.