2025-04-01 14:24:00
أهمية البروتوكول المتعلق بالهجرة
اعتبر رئيس الجمهورية أن البروتوكول الذي تم توقيعه بشأن الهجرة يعد خطوة أساسية نحو تحقيق أهداف البلاد في هذا المجال. وقد أشار إلى أن الأمر لا يقتصر فقط على توقيع الاتفاقيات، بل يتطلب أيضًا تنفيذ هذه الاتفاقيات بصورة فعالة.
محتوى البروتوكول ودوره في تحسين الوضع
خلال حديثه بعد جلسة "لقاءات في قصر بيليم"، أعرب رئيس الجمهورية عن تقديره للبروتوكول الخاص بالتعاون في مجال الهجرة العمالية المنظم، الذي وقع عليه الحكومة مع الاتحادات العمالية. ووفقًا لرئيس الوزراء، ستساهم هذه الاتفاقيات في وضع قواعد أكثر مرونة وإنسانية للتعامل مع مسائل الهجرة.
أهمية التطبيق الفعلي للاتفاقيات
ركز رئيس الجمهورية على أهمية الخطوات العملية التي يجب أن تتبع التوقيع. إذ أشار إلى أن استقبال المهاجرين يتطلب وجود آليات فعالة للتعامل مع وضعهم في السوق العملية المحلية، وليس مجرد توقيع اتفاقيات. وجاء في حديثه أنه يجب أن تكون هناك علاقات مشتركة بين الجهات المسؤولة عن التوظيف في البرتغال ونظرائها في البلدان المصدرة للعمالة، خصوصًا تلك التي تتحدث اللغة البرتغالية.
تجارب سابقة وأثرها على البروتوكول
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن هناك تجارب سابقة، مثل تلك التي جرت مع البرازيل وغيرهم من البلدان الناطقة بالبرتغالية، توضح كيفية البناء على أسس التعاون الفعالة. وتعتبر هذه التجارب مثالًا يحتذى به لتحقيق نتائج إيجابية في هذا السياق.
تحقيق التوازن بين الحاجة للعمالة وتوقعات المهاجرين
أبرز رئيس الجمهورية أن الهدف من هذا البروتوكول هو اتخاذ خطوات نحو تحقيق توقعات عادلة لجميع الأطراف المعنية. فالمهاجرون الذين يرغبون في العمل ينبغي ألا يواجهوا خيبات أمل، بينما يجب أن تلبي هذه الاحتياجات الضرورية للعمالة محليًا، مع الوضع في الاعتبار توافق التأهيل والمهارات مع متطلبات السوق.
الحلول المبتكرة ضرورية للمستقبل
أكد رئيس الجمهورية أن البروتوكول يمثل مساهمة قيمة في معالجة قضايا الهجرة. ويسعى هذا الحراك إلى إيجاد حلول مثمرة تفيد الأطراف كافة، مما يساعد على تجنب أي خيبات أمل قد تعرقل الظروف الحياتية للمهاجرين والأحداث الاقتصادية المحتملة التي قد تحدث بسبب عدم تلبية احتياجات سوق العمل.