2025-01-22 03:00:00
تشريع جديد لتعديل إذن الإقامة لمواطني CPLP
تتجه الحكومة البرتغالية نحو تعديل قوانين الإقامة لمواطني الدول الأعضاء في Comunidade dos Países de Língua Portuguesa (CPLP)، وذلك من خلال مشروع قانون تم إحالته إلى الرئيس البرتغالي، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، لتوقيعه. يمثل هذا المشروع خطوة هامة في إطار تحسين أوضاع الهجرة لمواطني الدول الناطقة بالبرتغالية في البرتغال.
الدخول كزائر ثم تقديم طلب الإقامة
بموجب هذا التشريع، يُسمح لمواطني CPLP بالدخول إلى البرتغال كزوار، مع إمكانية طلب تصريح الإقامة بمجرد وصولهم. يهدف هذا التعديل إلى تسهيل عملية الانتقال والإقامة، حيث يمكن لمواطني البرازيل وتيمور الشرقية الدخول بدون تأشيرة، وهو ما يعكس العلاقات التاريخية والثقافية القوية بين هذه الدول والبرتغال. بينما يتعين على مواطني الدول الأعضاء الأخرى مثل أنغولا وموزمبيق وغينيا بيساو وكابو فيردي وغينيا الإستوائية وساو تومي وبرينسيبي الحصول على تأشيرات لدخول البرتغال في جميع الحالات.
صلاحية الإقامة ومدتها
يستحدث التشريع الجديد نظامًا جديدًا يمتد صلاحية إذن الإقامة لمواطني CPLP من سنة واحدة إلى سنتين، مما يتماشى مع شروط الإقامة للمسافرين من الدول الأخرى. يشكل هذا التمديد فرصة لتحسين استقرار الوافدين وتعزيز تكاملهم في المجتمع البرتغالي. بالإضافة إلى ذلك، ستتم تصميم بطاقات الإقامة الجديدة في شكل كروت بدلاً من الوثائق المطبوعة على ورق A4، الأمر الذي سيسهم في تسهيل المعاملات ويزيد من فرص الاعتراف بالتصريح لدى دول الشنغن.
التغييرات الهيكلية والإجرائية
يتطلب إدخال هذا القانون تعديلات على البوابة الإلكترونية الخاصة بالإقامة في البرتغال، والتي كان الوصول إليها محجوزًا أمام حدود معينة منذ إطلاقها في 2022. وبالتالي، سيصبح بإمكان المهاجرين من الدول الناطقة بالبرتغالية تقديم طلباتهم عبر الإنترنت دون عوائق. يتوقع أنه مع تنفيذ القانون، ستفتح البوابة الإلكترونية بالكامل وتكون متاحة لجميع المواطنين الراغبين في الحصول على تصاريح الإقامة.
تدابير قانونية إضافية
يسعى الرئيس البرتغالي، بعد استلام القرار، إلى اتخاذ القرار في غضون عشرين يومًا، سواء بالتوقيع على القانون أو بإعادته للمراجعة. إذا اعتقد الرئيس أن هناك مخالفات دستورية، يمكنه إحالة الأمر إلى المحكمة الدستورية، مع وجود مهلة للبت في الأمر قد تصل إلى 25 يومًا. هذا يضمن أن القانون يتماشى مع المعايير القانونية المعمول بها في البلاد.
تظهر هذه التغييرات أهمية العلاقة بين البرتغال وبقية الدول الناطقة بالبرتغالية، مع الإشارة إلى الجهود الحكومية الرامية لتعزيز التعاون وتنمية الروابط الثقافية والاقتصادية بينهم.