2025-03-13 13:32:00
زيادة حالات الطرد بين المهاجرين البرتغاليين في لوكسمبورغ
بين عامي 2021 و2024، شهد لوكسمبورغ زيادة ملحوظة في عدد المهاجرين البرتغاليين الذين تلقوا إشعارات بالطرد، حيث تمت الإشارة إليهم كعبء غير معقول. جاء هذا الإخطار نتيجة تقارير عن توظيفهم للدعم الاجتماعي بشكل غير منتظم، مما أثار قلق السلطات المحلية.
الرقم الصادم: 89 حالة طرد
بحسب تقرير نشرته صحيفة "Contacto"، يتضح أن 89 مهاجرًا برتغاليًا في لوكسمبورغ تم طردهم بعد تلقيهم إشعارات بخصوص وضعهم الاقتصادي. هذا الرقم يمثل جزءًا من تقرير أكبر يشمل 323 حالة طرد لمواطنين من دول الاتحاد الأوروبي، حيث احتلت الوكالة الوطنية للمهجرين الرتبة الأعلى بين الجنسيات المتأثرة.
معلومات من البرلمان
تمت مناقشة هذه القضية في البرلمان اللوكسمبورغي بعد أن تأكدت المعلومات عن حالات الطرد. وزير الداخلية، ليون غلودن، أشار إلى أن هذا الاتجاه يشير إلى أن البرتغاليين كانوا الفئة الأكثر تعرضًا لهذه الإجراءات. وجاءت الطرد وفقًا لقانون الهجرة المعمول به في البلاد، والذي يلتزم بالتوجيهات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي منذ عام 2008.
تأكيد الحكومة البرتغالية
على صعيد آخر، أكد جوزيه سيساريو، وزير الدولة لشؤون الجاليات البرتغالية، أن العدد المذكور صحيح، لكنه أوضح أن هؤلاء المهاجرين لم يطلبوا أي نوع من المساعدة من الحكومة البرتغالية. وأشار الوزير إلى أن بعضهم عادوا إلى البرتغال خلال الفترة المذكورة، دون معرفة ما إذا كانوا ضمن الـ 89 الذين تم طردهم.
أسباب الطرد: سوء استخدام الدعم الاجتماعي
في تفسيرات إضافية حول أسباب الطرد، أشار سيساريو إلى أن المعلومات المستلمة من المجتمع المحلي والسلطات تعكس وجود حالات سوء استخدام للدعم الاجتماعي. العديد من هؤلاء الأشخاص كانوا يحصلون على مساعدات اجتماعية، ومع ذلك، تم إخطارهم بفرص عمل لكنهم إما تغافلوا عنها أو أهملوها، مما أدى إلى الطرد.
المقارنة مع جنسيات أخرى
لم يكن البرتغاليون وحدهم الذين تأثروا بإجراءات الطرد، حيث تم إرسال إشعارات إلى 70 مواطنًا فرنسيًا و57 رومانياً أيضًا. تعكس هذه الأرقام تداعيات السياسات الاجتماعية والاقتصادية في لوكسمبورغ على مواطني الاتحاد الأوروبي، مما يجعل السلطات المحلية تحت ضغط للتفكير في كيفية إدارة هذه القضايا بشكل أكثر فعالية.