السويد

تشابهات كبيرة بين التأسيس في السويد وفنلندا

2018-12-11 03:00:00

الفروق في الهجرة بين السويد وفنلندا

عند النظر إلى مستوى الهجرة بين السويد وفنلندا، يمكن ملاحظة اختلافات جوهرية. على الرغم من الاختلاف في عدد المهاجرين، إلا أن هناك أيضًا جوانب تشابه مهمة. في عام 1990، كان حوالي 9% من سكان السويد مولودين في الخارج، بينما في فنلندا كانت هذه النسبة لا تتجاوز 1%. بحلول عام 2015، بلغ عدد المولودين في الخارج 18% من سكان السويد مقابل 6% في فنلندا. تشير هذه الأرقام إلى أن الهجرة في السويد كانت أكثر كثافة وتركزًا على الفئات الباحثة عن اللجوء، بينما كانت الهجرة إلى فنلندا تشمل في معظمها جيرانها.

العوامل المؤثرة على اندماج المهاجرين

على الرغم من الاختلافات في حجم وأصل المهاجرين في كلا البلدين، يشير الباحثون في مجال السياسات التعليمية وسوق العمل إلى وجود تشابهات ملحوظة في اندماج المهاجرين الجدد في سوق العمل. هذه التشابهات تشمل كيفية الحصول على الوظائف الأولى، حيث يلجأ المهاجرون بصورة عامة إلى العمل مع زملاء ومديرين يشاركونهم خلفيات ثقافية مماثلة.

بيئات العمل المشتركة

عند دراسة البيئات العملية، يظهر أن نسبة كبيرة من المهاجرين الجدد يحصلون على وظائفهم الأولى في أماكن عمل تضم زملاء من خلفيات مهاجرة. في السويد، كانت النسبة 35% من الزملاء من المهاجرين عند الدخول إلى سوق العمل، مما يتجاوز بكثير التوقعات. بالمقابل، في فنلندا، كانت النسبة 21%. هذه الأرقام تعكس أن العمل مع مهاجرين آخرين قد يصبح ظاهرة شائعة بمجرد أن تستقبل الدول المهاجرين.

الإسراع في الحصول على الوظائف

تشير الأبحاث إلى أن المهاجرين الساكنين في فنلندا يميلون إلى الحصول على وظائفهم الأولى بسرعة أكبر بالمقارنة مع نظرائهم في السويد. رغم ذلك، تصبح الفروقات بين البلدين ضئيلة مع مرور الوقت. فبعد مرور 15 عامًا من الإقامة في الدولة، يصبح حوالي 90% من المهاجرين مُعَيَّنين في وظائف.

  تُعزَّز محفظة خدمات فيزا بمنتجات جديدة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي

تأثير البلد الأصلي على فرص العمل

لعبت العوامل الثقافية والاقتصادية دورًا هامًا في تأثير البلد الأصلي على فرصة المهاجرين في الحصول على وظائف. الباحثون وجدوا أن البلد الأصلي له تأثير كبير على نوعية العمل الذي يمكن أن يحصل عليه المهاجر. ففي السويد وفنلندا، المهاجرون من دول معينة، مثل تركيا، يميلون إلى العمل بين زملاء من نفس البلد بنسبة أعلى.

أهمية التحليل الدقيق للبيانات

عند تحليل بيانات الهجرة والاندماج، تعكس النتائج أن الأصل قد يكون له تأثير أقوى من حجم الهجرة نفسه. إذا كانت معظم الهجرات تتجه نحو الفئات المحتاجة للحماية، فيجب تفسير النتائج بعناية. بينما قد تساهم أعداد المهاجرين في تشكيل أسواق العمل، فإن المتغيرات الثقافية والاجتماعية تلعب دورًا حاسمًا في كيفية اندماجهم في المجتمع.