السويد

ختان النساء في السويد: الأطباء يقومون بعمليات تثبت عذرية النساء – راديو السويد باللغة العربية

2021-01-22 03:00:00

الضغوط الاجتماعية على النساء في المجتمعات ذات الثقافة التقليدية

تواجه العديد من النساء المتواجدات في المجتمعات التي تعتد بالمعايير الثقافية القديمة ضغوطًا شديدة للحفاظ على العذرية حتى يوم زفافهن. هذا الضغط يمكن أن يصل إلى حد مضطهد، حيث تصبغ المجتمع التوقعات المرتبطة بالعذرية بعبء ثقافي يصعب تحمله.

العمليات الجراحية وغير العلمية

بعض العيادات في السويد تعرض خدمات جراحية للنساء، تهدف إلى إعادة تشكيل غشاء البكارة ليظهر نزيف محتمل عند ممارسة العلاقة الجنسية للمرة الأولى. هذه العمليات يُروج لها كوسيلة لإثبات العذرية، ولكن هناك نقصًا واضحًا في الأدلة العلمية التي تدعم صحة هذه الممارسات. على الرغم من أن هذه العمليات تعتبر شائعة في بعض المجتمعات، إلا أن غشاء البكارة نفسه هو مفهوم غير دقيق، حيث إن الكثير من النساء قد لا يُنزفن عند ممارسة الجنس لأول مرة لأسباب طبيعية.

عدم فعالية العمليات كحل لمشكلات أكبر

تتحدث المحامية سارا باكستروم، المتخصصة في قضايا العنف القائم على الشرف، عن العواقب السلبية لهذه العمليات. وتؤكد أن الجراحة لا تحل بالمطلق مشكلات الضغوط أو تهديدات العنف التي قد تواجهها النساء، حتى بعد إجراء العملية. حيث تبقى حياة الكثيرات معرضة للاعتداءات والتهديدات بغض النظر عن إجرائهن للعملية.

التحذيرات من الأخلاقيات الطبية

أعربت آسا ليندهاجن، وزيرة المساواة، عن رفضها لهذه الممارسات الطبية، مُشيرةً إلى أن العملية برمتها تعبر عن انتهاك صارخ للأخلاقيات الطبية. ودعت إلى وقف فوري لهذه العمليات، معتبرةً أن الأطباء الذين يقومون بها يسهمون في تعميق المعاناة بدلاً من تخفيفها، مما يعد عملاً غير مقبول.

في سبيل تطوير الفهم وتعزيز الوعي

يجب أن يتم التركيز على التوعية وتعليم المجتمع لإعادة النظر في المعتقدات الثقافية القديمة التي تعزز من هذه الضغوط. تقدم الدعم النفسي والقانوني للنساء المتأثرات يمكن أن يكون البديل الصحيح لهذه العمليات غير العلمية والتي تضر بدلاً من أن تفيد.

  تصريح أردوغان عن السويد قد يكون دعاية انتخابية: "يريد أن يظهر أنه هو من يقرر" | الشؤون الخارجية