السويد

سلوى موميكا وسلوان نجم – الرجلان وراء حرق القرآن خلال الصيف في السويد

2023-07-31 03:00:00

Salwan Momika: القصة خلف الأحداث المثيرة

تُعتبر أحداث صيف عام 2023 في السويد، وخاصةً تلك المتعلقة بحرق نسخ من القرآن، محط اهتمام واسع. بين الأشخاص الذين أثاروا هذه الأحداث، برز اسم سالوان موميكا، الذي أصبح رمزًا للجدل حول حرية التعبير والممارسات الدينية في المجتمع السويدي.

الاحتقان في النظام القانوني

خلال تواجده في موقف سيارات في منطقة بوتكيركا، اتصل موميكا بالشرطة ليعبر عن استيائه من عدم بيع مشروب له من قبل أحد باعة المطاعم. اعتبر أن رفض البيع كان اعتداءً على حقه في التعبير، حيث أنه يُسجل احتجاجه على ما يعتبره عدم احترام للحرية الشخصية. بعد ذلك، أثار قلقه تصرف شخص غريب قام بتصويره، مما جعله يشعر بعدم الأمان، خاصة أنه يشعر بأن حياته مهددة.

بالنظر إلى سيرة موميكا، فإنه كان قد جاء إلى السويد في عام 2018 وحصل على تصريح إقامة لمدة ثلاث سنوات في عام 2021. لكن بعد حادثة حرق القرآن الأولى، أمرت إدارة الهجرة السويدية بمراجعة وضعيته القانونية، حيث تمت الإشارة إلى معلومات جديدة تظهر دوره المحتمل في قضايا عسكرية خلال فترة وجوده في العراق.

النشاطات والتوجهات السياسية

تنشر وسائل التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور والفيديوهات التي تربط موميكا بجماعات مسلحة في العراق. على الرغم من نفيه تلك الادعاءات، حيث يؤكد أنه كان زعيمًا سياسيًا وليس قائدًا ميليشا، فإن هذه المعلومات أثرت على نظرة العديد له ولتوجهاته السياسية. يُظهر موميكا تعاطفًا مع الحزب السويدي السياسي "سفيريديموكرنا"، مما يزيد من جدل موقفه كأجنبي في مجتمع جديد.

شريك موميكا: سالوان ناجم

لا يُمكن تناول هذه الأحداث دون الإشارة إلى سالوان ناجم، الرجل البالغ من العمر 48 عامًا والذي شارك في النشاطات ذاتها. التحق بناجم، الذي هاجر إلى السويد في عام 1998، نشاطات موميكا ويعتبره شريكًا في إرسال طلبات تنظيم الاحتجاجات للشرطة. يُجري أيضًا مكتب الادعاء تحقيقات في الاتهامات الموجهة لكلا الرجلين بإثارة الفتنة ضد مجموعات من الناس.

  صورة معقدة للهجرة مطلوبة لتحقيق سياسة حدودية أفضل

مستقبل النشاطات الاحتجاجية

على الرغم من تقديمهم طلبات لإجراء مزيد من الاحتجاجات ضد ما يعتبرونه اعتداءً على حقوقهم، فقد تم إلغاء هذه الطلبات من قبل شرطة ستوكهولم. يُظهر ذلك التوتر الحاد بين قضايا حرية التعبير والمخاوف الأمنية، خاصةً في ظل الظروف التي تجعل العديد يشعرون بعدم الأمان.

تستمر هذه القضية لتكون محور نقاشات تلامس جوهر قضايا هامة؛ مثل الهوية، الانتماء، والحرية في المجتمعات الحديثة، في الوقت الذي يتجلى فيه الصراع بين القيم الثقافية المختلفة.