السويد

سوريا بحاجة إلى هجرة صارمة الآن

2020-03-04 03:00:00

أهمية خلق سياسة هجرة مستدامة في السويد

الوضع الحالي للهجرة في أوروبا، وخاصةً في سياق الأوضاع في تركيا، يبرز ضرورة إعادة النظر في السياسة الهجرية التي تعتمدها السويد. يجب أن يكون الهدف الأساسي هو الاتساق والمواءمة مع السياسات الهجرية للدول الأوروبية والشمال الأوروبية.

التحديات التي تواجه السويد

تُعاني السويد، حتى اليوم، من تداعيات أزمة الهجرة لعام 2015، حيث تبقى قضايا مثل التهميش والبطالة بين المهاجرين عبئًا كبيرًا. النمو في الفقر والتعليم المنخفض بين الأطفال من خلفيات مهاجرة يعد من القضايا الملحة التي تحتاج إلى معالجة. تراجع مستوى اللغة السويدية بين المهاجرين أثر على فرصهم في الاندماج في المجتمع.

ضرورة تحقيق التوازن في سياسة الهجرة

يجب على الحكومة التركيز على سياسة هجرة أكثر صرامة تهدف إلى تحقيق توازن بين عدد المهاجرين وقدرة البلاد على دمجهم. من الضروري أن تتجه السياسة الهجرية نحو الحد من تدفق المهاجرين، حيث أن تدفقات جديدة قد تزيد من الأعباء الحالية.

مقترحات لتحسين الوضع الحالي

يتطلب الوضع الراهن وضع أسس واضحة لسياسة الهجرة، تتناسب مع قدرات البلد. تشمل هذه الأسس:

  1. تحديد حصص الهجرة: يجب أن تُحدد السويد أهدافًا واضحة لعدد المهاجرين بما يتماشى مع قدرتها على استيعابهم، مثل ما تفعله الدول الأخرى في المنطقة.

  2. تعزيز العودة الطوعية: ينبغي أن تكون هناك سياسات تدعو لتعزيز فرص العودة الطوعية للمهاجرين أو الذين رفضت طلبات لجوئهم، وذلك من خلال منحهم الدعم والمساعدة في العودة إلى بلدانهم.

  3. تشجيع الاندماج من خلال العمل: يجب أن ترتبط المساعدات الاجتماعية بمسارات واضحة نحو العمل والاندماج في المجتمع، مما يعطي دفعة للزائرين الجدد للبحث عن فرص عمل.

التصورات المتعلقة بمسؤوليات الحكومة

هناك حاجة ملحة لتحقيق التركيز في ما يتعلق بمسؤوليات الحكومة في إدارة وزارة الهجرة. ينبغي أن تُعتبر الأبعاد الإنسانية والسياسية جزءًا من إطار العمل، بحيث تكون هناك موازنة محكمة بين المخاوف الأمنية والاجتماعية.

  ما الذي يعنيه انتخاب الاتحاد الأوروبي 2024؟ المناخ والهجرة والمساعدات

تجربة الدول الأخرى

من الضروري أن تستفيد السويد من تجارب الدول الأخرى في إدارة الهجرة. يجب النظر باهتمام في كيف يمكن للدول مثل ألمانيا والدنمارك عرض تجارب ناجحة يمكن أن تفيد السويد في إعادة تشكيل سياساتها.

الحاجات المستقبلية

التحديات التي تواجه السويد تدعو إلى استراتيجية هجرة تتطلع إلى المستقبل وتحوي رؤية واضحة لتحقيق الاستدامة. من المهم أن تمضي الحكومة في خططها لإعداد لوائح وقوانين جديدة قبل انتهاء المهل الزمنية المحددة، وهذا يتطلب مشاركة فعالة من جميع أطراف النقاش، سواء سياسيين أو منظمات مجتمع مدني.

التركيز يجب أن يكون على إنشاء سياسة هجرة تساهم في الحفاظ على القيم التي قامت عليها السويد، وفي نفس الوقت، تحقق العدالة الاجتماعية لجميع سكان البلاد.