المملكة المتحدة

أخبار ويلز: تعليم الطلاب في ويلز كيفية رسم طرق الهجرة غير الشرعية من سوريا إلى المملكة المتحدة خلال الحصص الدراسية

2025-03-15 06:56:00

تعليم الطلاب حول طرق الهجرة غير الشرعية

في حدث أثار جدلاً واسعاً، قام طلاب مدرسة سانت جون لوي في مدينة لانيلي بويلز بتلقي دروس تتعلق بتخطيط طرق الهجرة غير الشرعية من سوريا إلى المملكة المتحدة. كانت هذه الدروس تهدف، من خلال استخدام الخرائط، إلى تحديد المسارات البرية والبحرية التي يمكن أن يتبعها المهاجرون.

توزيع الدرجات وفقًا للمسارات المحددة

خلال هذه الدروس، تم تقسيم الطلاب إلى مستويات مختلفة بناءً على مدى تعقيد الأنشطة التي قاموا بها. حصل الطلاب على درجات برونزية أو فضية أو ذهبية، اعتمادًا على مدى قدرتهم على تحديد المسارات التي "تجنب جميع الحدود المُسيطر عليها". على سبيل المثال، للحصول على الدرجة الذهبية، كان على الطالب التخطيط لمسار يُسهل الانتقال من سوريا إلى المملكة المتحدة، مع الالتزام بعدم عبور أي من النقاط الحدودية التي تخضع للرقابة.

الاستجابة المحلية والمراجعة الرسمية

تجري حاليًا تحقيقات من قبل مجلس منطقة كارمارثينشير فيما يتعلق بهذه الدروس، حيث تم سحب المادة التعليمية المتعلقة بتخطيط طرق الهجرة غير الشرعية من مكتبة موارد المدرسة. وبعد العملية التعليمية، أعرب العديد من أولياء الأمور عن قلقهم بشأن المحتوى المنهجي الذي يتم تدريسه لأطفالهم، مشيرين إلى مخاوفهم من أن الطلاب قد يتعرضون لأفكار "مناهضة لبريطانيا".

آثار التعليم على وجهات النظر المجتمعية

علق المعالج النفسي جيمس إيسيس، الذي كان من أبرز المعلقين حول هذا الموضوع، على أن تدريس مثل هذه المواضيع يُظهر تضاؤلاً في مفاهيم الوطنية في النظام التعليمي. وقد انتقد إيسيس الطريقة التي يتم بها تقديم المعلومات للطلاب، مشيرًا إلى أن الاتصال بتخطيط طرق الهجرة جاء تحت ستار تعليم الطلاب كيفية قراءة الخرائط.

المواد التعليمية المثيرة للجدل

زاد الجدل حول تعليم الطلاب حول الهجرة بعد إصدار دار نشر أوسبورن لكتاب موجه للأطفال تحت عنوان "رفع الغطاء: أسئلة وإجابات حول اللاجئين". تناول الكتاب موضوعًا مهمًا من خلال الإشارة إلى أن "جميعنا لدينا جذور في بلدان أخرى". وقد قوبل هذا الكتاب بانتقادات من قبل أولياء الأمور الذين اعتبروا المحتوى غير مناسب للأطفال.

  تراجع عدد تأشيرات الإقامة في المملكة المتحدة بينما تسجل طلبات اللجوء رقماً قياسياً

توجه حكومي نحو التوعية

في خضم هذه الأحداث، يُظهر التوجه الحكومي في ويلز التزامًا بتعزيز قيم التعليم المناهض للعنصرية. حيث تعهدت الحكومة، التي يديرها حزب العمال، بالعمل نحو بناء "ويلز غير عنصرية" بحلول عام 2030، مع تشجيع المؤسسات العامة على مواجهة التمييز. يتطلب هذا التوجه المعزز من الجهات التعليمية التعامل مع التاريخ من منظور عادل يتضمن روايات الجماعات العرقية المختلفة.

تجسد هذه القضايا الصراعات والتحديات التي يواجهها التعليم في ويلز، وتنبه إلى التأثيرات المحتملة على النظرة المجتمعية للهجرة وتاريخها في سياق هذا التعليم.