2025-03-31 08:42:00
التحديات التي تواجه نظام التأشيرات الإلكترونية في المملكة المتحدة
تتجه المملكة المتحدة نحو تطبيق نظام السجلات الرقمية للتأشيرات، لكن استمرار المشكلات التقنية في نظام التأشيرات الإلكترونية يثير مخاوف بشأن حقوق ملايين الأشخاص الذين يقيمون بشكل قانوني في البلاد، حيث يُعتبر هذا التغيير خطوة هامة نحو التحول الرقمي.
تمديد فترة طرح التأشيرات الإلكترونية
أعلنت الحكومة البريطانية عن تمديد فترة تطبيق نظام التأشيرات الإلكترونية، وهو ما يأتي في سياق جهودها للانتقال إلى نظام يعتمد فقط على السجلات الإلكترونية. إلا أن العديد من الأشخاص يواجهون صعوبات في الوصول إلى بيانات هجرتهم. هذه المشكلات، التي تشمل سوء فهم الهوية والأخطاء التقنية، تعيق قدرة الأفراد على الحصول على المساعدات الاجتماعية أو تأكيد حقوقهم في العمل أو الإيجار.
تاريخ السجلات الإلكترونية
بدأت الحكومة بتطبيق النظام الإلكتروني في 2019، بهدف تسهيل عملية تسوية أوضاع المواطنين الأوروبيين المقيمين في المملكة المتحدة بعد الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي. والآن تسعى الحكومة لتوسيع هذا النظام ليشمل المهاجرين غير الأوروبيين واللاجئين، مما يعكس جهودها لجعل العملية أكثر أمانًا وكفاءة.
الفشل في معالجة المشكلات التقنية
رغم التقدم المزعوم، إلا أن النظام الجديد استمر في مواجهة مجموعة من المشكلات التقنية، بما في ذلك الأخطاء في البيانات وعدم القدرة على إنشاء حسابات. تعكس تصريحات الناشطين من غروب حقوق المهاجرين، مثل مختصين في منظمة “the3million”، القلق المتزايد من أن هذه الأمور تؤثر سلبًا على حياة الأفراد وتعرضهم لخطر فقدان حقوقهم الأساسية.
مخاوف من التسرع في تنفيذ النظام
أبدى نشطاء حقوق الإنسان قلقهم من أن الجدول الزمني لتنفيذ النظام قد تم تعجيله بشكل مفرط، مما يعكس عدم القدرة على التعامل مع احتياجات المهاجرين المتنوعة. لم تقدم الحكومة البريطانية الدعم المناسب لأولئك الذين ينتظرون تجديد وضعهم أو للضحايا الذين تعرضوا للعنف المنزلي.
غياب الترتيبات القانونية الواضحة
كشف النقاد عن افتقار الحكومة إلى شفافية كافية، حيث لم تنشر تقييمات متعلقة بتأثير النظام على حماية البيانات أو المساواة على الرغم من الطلبات المتعددة لتلك المعلومات. جاء ذلك وسط تأكيد وزيرة الداخلية على أن الحكومة ستقوم بتمديد فترة طرح النظام لتقييم المخاطر المرتبطة به، متبعة سياسة مماثلة لتلك المتعلقة بفضيحة وويندراش السابقة.
تأكيد المسؤولية واستخدام الوثائق البديلة
على الرغم من التعهدات بدفع تعويضات للمتأثرين بفضيحة وويندراش، يبقى النظام الجديد دون التزامات واضحة من الحكومة فيما يخص المسؤولية عن أي خسائر قد تنتج بسبب مشكلات تتعلق بالتأشيرات الإلكترونية. دعا نشطاء حقوق المهاجرين إلى ضرورة وجود أدوات بديلة، مثل بطاقات الهوية المادية أو ملصقات على جوازات السفر، للتأكد من أن الأفراد يمكنهم إثبات وضعهم القانوني بشكل فعال.
الاتصالات والدعم الفني اللازم
قامت وزارة الداخلية بإنشاء مركز للدعم للمساعدة في التغلب على التحديات المتعلقة بالنظام الجديد. ومع ذلك، يرى النشطاء أن الدعم المالي المقدم غير كافٍ، ويحتاج الكثير من الناس إلى مزيد من المساعدة بعد إنشاء حساباتهم. يشددون على ضرورة توفير الوثائق المادية كضمان لبقاء الحقوق محفوظة في حالة حدوث أي عطل تقني.