المملكة المتحدة

إطلاق نظام التأشيرة الإلكترونية في المملكة المتحدة يواجه مشكلات تقنية تهدد الحقوق | أخبار العالم

2025-03-31 11:32:00

القضايا المتعلقة بنظام التأشيرات الإلكترونية في المملكة المتحدة

تشهد المملكة المتحدة حالة من الارتباك والتحديات السياسية والاجتماعية بسبب التنفيذ المتعثر لنظام التأشيرات الإلكترونية. يواجه ملايين السكان القانطين في البلاد مشكلات تتعلق بحقوقهم، مما يجعل الوضع مليئًا بالقلق والخوف من الإجراءات الحكومية المرتقبة.

تمديد فترة تنفيذ نظام التأشيرات الإلكترونية

اتخذت الحكومة البريطانية خطوة لتمديد فترة تنفيذ نظام التأشيرات الإلكترونية، والتي تمثل جزءًا من التحول إلى نظام يعتمد بالكامل على السجلات الرقمية. هذا التمديد، الذي كان من المفترض أن ينتهي في نهاية عام 2024، تم تمديده حتى الأول من يونيو بعد اعتراف الحكومة بصعوبة تنفيذ النظام بشكل آمن وفعّال.

مشكلات فنية تعرقل الوصول إلى السجلات

تواجه العديد من الأشخاص صعوبات كبيرة في الوصول إلى سجلاتهم الرقمية، وهو ما يؤثر سلبًا على قدرتهم على تجديد حقوقهم وإثبات هويتهم. على مر السنوات، فشلت الحكومة في حل مشكلات البيانات والأخطاء التقنية التي غالبًا ما تتسبب في مشاكل لأصحاب التأشيرات في التواصل مع الجهات الحكومية.

عدم كفاية الدعم المقدم للمتضررين

على الرغم من تقديم الحكومة لدعم مادي للمؤسسات غير الحكومية لمساعدة الأفراد في إجراءاتهم، إلا أن العديد من الحقوقيين يرون أن هذا الدعم غير كافٍ. تُظهر التجارب أن المساعدات الممنوحة لا تلبي الاحتياجات الفعلية للمستخدمين بعد إنشاء حساباتهم.

أسئلة حقوقية حول التنفيذ الرقمي

تشعر المنظمات الحقوقية بالقلق من أن الانتقال إلى النظام الرقمي غير مستعد بما فيه الكفاية، ويعاني من نقص في التوجيه للمستخدمين الذين تترتب على وضعهم التعقيدات بسبب الحاجة إلى إثبات الهوية في ظروف مختلفة. هذه الفجوات تترك شريحة من السكان، خاصة الأكثر ضعفًا، في حالة من حالة عدم اليقين.

دروس من فضيحة ويندراش

تستذكر بعض الجهات المعنية فضيحة "ويندراش" التي أسفرت عن عدم قدرة الآلاف على إثبات حقهم في البقاء في المملكة المتحدة. ومع وجود مخاوف من تكرار هذه الحالة، أكد المسؤولون على أن الدروس المستفادة من هذه التجربة يجب أن تُطبق لتفادي الأخطاء السابقة، رغم أن التزام الحكومة بحماية الحقوق الفردية لا يبدو أنه مستدام.

  قوانين الهجرة في المملكة المتحدة "لا يمكن فصلها عن العنصرية"، كما يقول النواب من الأقليات العرقية

الحاجة إلى وثائق ملموسة

تدعو المنظمات الحقوقية إلى وجوب وجود وثيقة ملموسة للاتصال بها في حال عدم كفاءة النظام الرقمي. إن الاعتماد على التقنية وحدها يمثل مخاطرة كبيرة، حيث قد تفقد الهواتف الذكية أو قد تواجه اضطرابات تقنية، مما يعرض الأفراد لمشكلات قانونية.

الاستجابة الحكومية للمشكلات

قابلت "the3million" السلطات المسؤولة عن الهجرة عدة مرات لمناقشة معالجة المشكلات المتعلقة بالطريقة التقنية التي يتم بها تنفيذ التأشيرات الإلكترونية. ومع ذلك، يبدو أن الحلول المقدمة تركز أكثر على الاعتراف بالمشكلات دون وضع خطط واضحة لمعالجة تلك التحديات.

تجربة المستخدم غير مرضية

تظهر الشهادات أن النظام الحالي لا يوفر تجربة مستخدم مرضية، وغالبًا ما يكون مُحبطًا للمستخدمين. يتفق العديد على أن عملية فتح حساب وربط الوثائق تشير إلى أن النظام يحتاج إلى تحسينات جذرية ليكون فعالًا وموثوقًا فيه.

التحذيرات من توجهات الحكومة

تُشير التحذيرات إلى أن الحكومة بحاجة إلى إعادة تقييم إدارتها لنظام التأشيرات الإلكترونية، وأن الاعتماد فقط على الأنظمة الرقمية في بيئة متنوعة من الاحتياجات يمكن أن يؤدي إلى تفاقم المشكلات. تظل الحاجة ملحة لفهم التحديات من منظور يعكس التنوع الحقيقي للأشخاص المعنيين بهذا النظام.