2025-03-11 06:56:00
مأساة سيدة بريطانية في الولايات المتحدة
تم احتجاز سيدة بريطانية تدعى ربيكا بورك، العائدة من مدينة موناوثرشير، لأكثر من عشرة أيام من قبل السلطات الأمريكية بسبب خطأ متعلق بالتأشيرات. كانت بورك، التي تبلغ من العمر 28 عامًا، في جولة سياحية مدتها أربعة أشهر في أمريكا الشمالية، واستهدفت عبور الحدود الكندية للدخول إلى ولاية واشنطن عندما تم منعها من دخول الولايات المتحدة.
تفاصيل الحادثة
كانت ربيكا تأمل في الإقامة مع عائلة مضيفة، حيث ستقوم بأعمال منزلية مقابل السكن، ولكن قيل لها إنها بحاجة إلى الحصول على تأشيرة عمل بدلاً من تأشيرة سياحية. قبل محاولتها دخول الولايات المتحدة، قضت بورك فترة في الإقامة مع عائلة مضيفة في بورتلاند، أوريغون، بعد قضاء بعض الوقت في تجربة معالم مدينة نيويورك.
العودة إلى الولايات المتحدة
بعد أن أخبرتها السلطات الكندية بالعودة للولايات المتحدة لإكمال إجراءات جديدة، واجهت ربيكا صدمة كبيرة عندما حاولت العودة. تم تقييد يديها وقادها الضباط إلى زنزانة، قبل أن تُنقل إلى مركز احتجاز في مدينة تاكوما بولاية واشنطن.
معاناة الأسرة
عبر والدها، بول بورك، عن القلق العميق بشأن مصير ابنته. وصف كيف تحولت رحلتها المثيرة إلى كابوس، مشيرًا إلى أنها محتجزة لأكثر من عشرة أيام دون جدول زمني واضح لإطلاق سراحها. كما جادل بأن ربيكا، التي لا تملك سجلًا جنائيًا، تم تصنيفها على أنها "مهاجر غير شرعي".
الظروف المعيشية في الاحتجاز
تعيش ربيكا في ظروف صعبة داخل الزنزانة، حيث تتناول طعامًا بسيطًا مكونًا من الأرز والبطاطس والفاصولياء، وهي نباتية ولا تتناسب هذه الأغذية مع نظامها الغذائي. بالإضافة إلى ذلك، تواجه صعوبات في التواصل مع العالم الخارجي، حيث أن عدد المكالمات الهاتفية التي يمكنها إجراءها محدود، وتقتصر الزيارات على الحديث من خلال زجاج.
جهود الدعم والتدخل الدبلوماسي
أعرب والدها عن تقديره للجهود التي بذلتها السلطات البريطانية لدعم ابنته، حيث تواصل مع ممثل عن البرلمان الذي اتصل بديوان وزير الخارجية ديفيد لامي. وقد زار مسؤول من الهجرة ربيكا مؤخرًا وأخبرها بأن قضيتها ستحظى الآن بأولوية أعلى. بينما أشار بول إلى أن أي تحسن في موقف ابنته قد يعود لزيادة الضغط الإعلامي والسياسي، إلا أنه جادل بأن الانتظار قد يستمر لأكثر من عشرة أيام أخرى قبل أن يتم الإفراج عنها.
ردود الفعل الرسمية
نقلت وزارة الخارجية البريطانية موقفها المؤيد لربيكا وأكدت أنها في تواصل مستمر مع السلطات المحلية، مما يبرز اهتمام الحكومة البريطانية بالمواطنين المحتجزين في الخارج وكيفية التعامل مع حالات الطوارئ القانونية.