المملكة المتحدة

المتظاهرون يتعهدون بتحية Reform UK وناغيل فاراج بـ “حائط من الضجيج” في برمنغهام

2025-03-28 10:21:00

تجمع ضخم لحزب الإصلاح في برمنغهام مع معارضة قوية

حظي تجمع حزب الإصلاح البريطاني، بقيادة نايجل فاراج، بحضور كبير في برمنغهام، حيث تم بيع تذاكر الحدث بشكل كامل ليتسع لجمهور يصل عدده إلى 20,000 شخص. يُعتبر هذا التجمع واحدًا من أكبر الفعاليات التي ينظمها الحزب على الصعيد المحلي، مما يعكس تزايد الاهتمام بدوره السياسي في البلاد.

المحتجون يتعهدون بإظهار الوحدة ضد العنصرية

في ظل هذا الزخم، يعتزم المحتجون تنظيم وقفة احتجاجية قوية خارج قاعة "يوتيليتا أرينا" في برمنغهام. ويهدف المحتجون إلى إيصال رسالتهم بأن مدينة برمنغهام تتحد ضد العنصرية والتمييز. وقد تم تنسيق هذه الفعالية بواسطة عدد من منظمات المجتمع المدني والجماعات المناهضة للعنصرية، حيث يحملون لافتات تشير إلى شعار "برمنغهام متحدة ضد العنصرية".

ردود الفعل من الأحزاب السياسية

حزب العمل، المنافس السياسي الرئيسي، قام بحملة دعائية ضد حزب الإصلاح، حيث نشر إعلانات تحذر من خطط الحزب لتطبيق نظام يعتمد على التأمين الصحي. هذا يأتي في وقت يزداد فيه القلق حول خطاب الحزب اليميني وإجراءاته الموجهة ضد المهاجرين.

تعزيز وجود الحزب في الانتخابات المقبلة

أحرز حزب الإصلاح نتائج ملحوظة في الانتخابات العامة الأخيرة لعام 2024، حيث نجح في الحصول على تمثيل برلماني بـ أربعة نواب. يُظهر الحزب طموحات كبيرة للانتخابات المحلية المقبلة في مايو 2025 و2026، حيث يسعى لزيادة عدد أعضائه الذي تجاوز 200,000 وفروعه المحلية التي تعدت 400. يُنظر إلى الحزب على أنه تهديد لكل من حزب العمل وحزب المحافظين بسبب شعبيته المتزايدة بين الناخبين المستائين.

المعارضة تبرز المخاوف من اليمين المتطرف

المحتجون يعبرون عن مخاوفهم من السياسات اليمينية لحزب الإصلاح، حيث يعتبرونه خطرًا يهدد المجتمع ويعزز من خطاب الكراهية. جماعات مثل "مجموعة تأثير العنصر البشري في برمنغهام" و"قف ضد العنصرية" تصف الحزب بأنه منصة تمثل اليمين المتطرف وتروج للأفكار القومية. يشدد المحتجون على ضرورة الدفاع عن تنوع المدينة وإظهار التضامن في مواجهة هذه الخطابات.

  يستعد العديد من الناخبين البريطانيين من حزب المحافظين لتحويل أصواتهم إلى حزب الإصلاح المعادي للهجرة

الفعاليات الثقافية في الاحتجاجات

لا تقتصر احتجاجات برمنغهام على الشعارات وحدها، بل ستتضمن فعاليات ثقافية وموسيقية، حيث يشمل الحدث مجموعة من الفنانين، بما في ذلك فرقة "فriendly Fire Band" وموسيقيين محليين آخرين، الذين يعبرون عن رسالتهم من خلال الموسيقى والفن.

رسائل قوية من قادة المجتمع

بعض القادة المحليين يعبرون عن أهمية رفض الكراهية والانقسام، مؤكدين على ضرورة أن يكون هناك جبهة موحدة ضد الخطابات العنصرية التي تهدف إلى تفكيك المجتمع. يشدد بالخص على أن النضال ضد العنصرية ليس مجرد رد فعل، بل هو دعوة للدفاع عن قيمة التنوع والتضامن بين أبناء المدينة.

تجمعات موازية تهدف إلى التعبير عن الرفض

في موقع قريب، هناك فعالية أخرى تحت عنوان "لا شكرًا نايجل" تستضيفها عضوة البرلمان زاراه سلطانة، والتي تشتمل على شخصية سياسية بارزة مثل جون ماكدونيل. هذه الفعالية تهدف إلى إرسال رسالة انزعاج مشترك من خطاب حزب الإصلاح، مؤكدة على الرفض العام للاستخدام السياسي للعزلة والانقسام.