2025-03-07 10:56:00
في سياق الجهود المستمرة لمواجهة تهريب البشر، قامت المملكة المتحدة وفرنسا بتعزيز تعاونها في هذا المجال من خلال توقيع خارطة طريق لمجموعة العمل العليا. تم التوقيع على هذه الوثيقة في 6 مارس في وزارة الداخلية الفرنسية، حيث اجتمع قائد أمن الحدود البريطاني، مارتن هيويت، مع الممثل الخاص الفرنسي للهجرة، باتريك ستيفانيني.
أهمية التعاون الثنائي
هذا التعاون الثنائي يعتبر خطوة بارزة في مواجهة تدفقات الهجرة غير الشرعية بين البلدين. يركز الاتفاق الجديد على تعزيز الإجراءات الخاصة بمكافحة الجماعات الإجرامية التي تسهل تهريب المهاجرين، وتحقيق نتائج ملموسة في معالجة هذه المسألة الحادة.
اجتماع وزراء الداخلية
تجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة تأتي بعد زيارة وزيرة الداخلية البريطانية إلى السواحل الشمالية لفرنسا، حيث اجتمعت مع وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتاليه، لبحث مجموعة من التدابير التنفيذية الجديدة. تأتي هذه الإجراءات كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تأمين حدود كلا البلدين.
أولويات خارطة الطريق
تتضمن خارطة العمل العليا أربع قضايا رئيسية تسعى إلى معالجتها:
- إحباط الأنشطة الإجرامية للجماعات المنظمة المتورطة في تهريب البشر.
- ثني المهاجرين غير النظاميين عن اتخاذ الرحلات الخطرة إلى فرنسا والمملكة المتحدة.
- ضمان العودة الفعالة والسريعة للمهاجرين غير النظاميين إلى دولهم الأصلية أو الدول المارة.
- معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية.
التقديرات المستقبلية والتعاون الدولي
أعرب كل من مارتن هيويت وباتريك ستيفانيني عن تقديرهما للجهود المشتركة بين البلدين، حيث تم تحديد موعد الاجتماع القادم لمجموعة العمل العليا في مايو 2025. كما أكد مارتن هيويت على أهمية التنسيق الدولي مع الشركاء في هذا المجال، مبينًا أن التعاون مع السلطات الفرنسية يبقى الأساس في محاربة هذه الظاهرة التي تتسبب في فقدان الأرواح.
توسع الجهود الدولية
علاوة على ذلك، أشار هيويت إلى أن قيادة أمن الحدود قد عززت أيضًا التنسيق مع جهات إنفاذ القانون في دول أخرى مثل ألمانيا ودول البلقان الغربية والعراق. يُظهر هذا الالتزام العزم الكبير على كسر حلقات التهريب ومحاربة الأنشطة الإجرامية على نطاق أوسع.