2025-03-31 07:19:00
تهديد بالإزالة بسبب خطأ إداري
تواجه مواطنة بولندية تبلغ من العمر 80 عامًا تهديدًا بالإبعاد من المملكة المتحدة نتيجة لملء استمارة طلب الإقامة عبر الإنترنت عن غير قصد، بدلاً من الطريقة الورقية المطلوبة. تتعلق القضية بإلزابيتا أولشفسكا، التي انتقلت إلى المملكة المتحدة في سبتمبر الماضي لتكون بالقرب من ابنها، ميهال أولشفسكي، المهندس الجوي.
تفاصيل انتقال إلزابيتا إلى المملكة المتحدة
عاشت أولشفسكا بمفردها في شقة في وارسو قبل وصولها إلى المملكة المتحدة. ابنها ميهال، الذي أصبح مواطنًا بريطانيًا ولديه جنسية مزدوجة، كان يسافر بانتظام إلى بولندا لمساعدتها بسبب تدهور صحتها ورغبتها في البقاء بجانبها. بالنظر إلى الظروف الأسرية، خطط ميهال لإحضار والدته إلى المملكة المتحدة بموجب القوانين المعمول بها في برنامج تسوية الأفراد.
تقديم الطلب والإجراءات
عند وصولها، قدم طلبًا للإقامة الدائمة لها يحتوي على المعلومات الصحيحة. لكن للأسف، اتضح أن الطلب المُقدم عبر الإنترنت لم يكن مقبولاً وفقًا للوائح المستخدمة، مما أدى إلى تأخير كبير في معالجة طلبها. على الرغم من أن الطلب قد تم تقديمه في الوقت المناسب، لم يتم تلقي أي رد من وزارة الداخلية حتى أيام قليلة مضت.
القرار الصارم والتنبيه بالإبعاد
في 25 مارس، أبلغت وزارة الداخلية الأسرة بأن طلب الإقامة غير صالح، مشيرةً إلى أن الإجراءات اللازمة تتطلب استخدام استمارة ورقية محددة يجب طلبها من الوزارة نفسها. عملية التقديم عبر الإنترنت لم تُعترف بها، مما يعني أنه لا يوجد حق للاستئناف ضد هذا القرار. كما أُبلغت أولشفسكا بأنها غير مُصرح لها بالبقاء في المملكة المتحدة بعد انتهاء تأشيرة الزيارة الخاصة بها، ما يعرضها لعواقب قانونية جسيمة مثل الاعتقال أو الطرد.
الانتقادات الموجهة لوزارة الداخلية
أعرب ميهال عن استيائه الكبير من التصرفات التي أبدتها وزارة الداخلية، مشددًا على أن تأخير البت في طلب والدته ورفضه بناءً على إجراءات إدارية، يثير قلقًا عميقًا ويظهر افتقارًا للرحمة والمراعاة للظروف الإنسانية. للأسف، أُجبرت والدته على مواجهة الوضع بدونهما، مما أثر على صحتها النفسية والبدنية.
الدعم القانوني والإجراءات القادمة
أفادت المحامية كاثرين سميث من شركة "ريدوينغ للهجرة" أن رفض الطلب يُمكن أن يؤثر بشكل كبير على الوضع القانوني لإلزابيتا. ستقوم بالتحضير لمراجعات قضائية ضد قرار وزارة الداخلية لأن منع أسر المواطنين البريطانيين من الإقامة هو أمر يعتبر ظالمًا وكثيرًا ما يؤثر على التجمعات الأسرية.
سياسة وزارة الداخلية في التعامل مع الحالات الفردية
من ناحية أخرى، أكدت وزارة الداخلية أنها تتبع سياسة طويلة الأمد بعدم التعليق على القضايا الفردية. ومع ذلك، تثير هذه القضايا تساؤلات جادة حول نهج الحكومة في التعامل مع قضايا الهجرة وكيف تؤثر الإجراءات الإدارية على الأسر والمجتمعات.