2025-02-27 03:00:00
أصدرت وزارة الداخلية البريطانية في 2024 إحصائيات الهجرة الرسمية، والتي تُظهر ارتفاعًا ملحوظًا في عدد طلبات اللجوء المقدمة خلال هذا العام. وفقًا لهذه الأرقام، تم تسجيل 108,000 طلب لجوء، مما أدى إلى تحقيق أعلى معدل تاريخي ي surpass سابقه هو 103,000 طلب مسجل في عام 2002.
توزيع طلبات اللجوء
تشير البيانات إلى أن 84,000 حالة تم التعامل معها في هذه الطلبات. من بين هذه الحالات، بلغت نسبة الموافقات للأشخاص الذين حصلوا على حق الحماية 47%، وهو انخفاض ملحوظ مقارنة بنسبة 67% في عام 2023. عوامل عدة قد تؤثر على تلك النسب، بما في ذلك السياسات الجديدة المتعلقة باللجوء والتقديرات المستمرة للحالة الإنسانية في الدول المصدرة للمهاجرين.
أوضاع المهاجرين عبر القنوات المائية
استمرت موجات الهجرة عبر القنال الإنجليزي، ولكن أعداد الوافدين بواسطة قوارب صغيرة شكلت أقلية من مجموع طلبات اللجوء. سجلت المملكة المتحدة 37,000 وصول على متن قوارب صغيرة، بزيادة قدرها 25% مقارنة بالعام السابق، بالرغم من أنها تمثل انخفاضًا بنسبة 20% مقارنة بالعام 2022.
التغييرات في سياسة التأشيرات
في سياق تداول التأشيرات، أظهرت الإحصائيات أن عدد التأشيرات التي تم إصدارها لأغراض غير زيارة، انخفض بشكل ملحوظ بنسبة 33% ليصل إلى 956,000 تأشيرة. وكانت التأشيرات المخصصة للعمل هي الأكثر تضررًا، حيث تم منح 210,000 تأشيرة عمل، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 37% عن العام الماضي.
طلبة اللجوء من عائلات المهاجرين
شهدت تأشيرات الدراسة الدولية أيضًا تراجعًا، حيث انخفض عدد التأشيرات الممنوحة للطلاب الأجانب بنسبة 14%، ليصبح إجماليها 393,000 تأشيرة. كما انخفض عدد تأشيرات أفراد عائلة الطلاب بنحو 85% ليصل إلى 22,000 تأشيرة. وهذا يعكس الاتجاه العام في تقليل الأرقام الممنوحة ضمن فئات معينة، مما قد يؤثر على الطلبة الأجانب في المستقبل.
زيادة الطلبات العائلية
تم منح 86,000 تأشيرة عائلية في عام 2024، بزيادة نسبتها 7% عن العام السابق. يُلاحظ أن طلبات تأشيرات الأزواج تظهر تراجعًا بنسبة 7% في الوقت الذي ارتفعت فيه تأشيرات العائلة الأخرى بشكل ملحوظ أكثر من الضعف، من 9,800 تأشيرة في 2023 إلى 20,000 تأشيرة في 2024.
عودة المهاجرين
بالنظر إلى عودة المهاجرين، تم تسجيل 8,200 عملية إعادة قسرية في عام 2024، بزيادة بنسبة 28% مقارنة بالعام السابق. تركزت معظم هذه الحالات في المهاجرين من ألبانيا. أيضًا، تم تسجيل 5,000 عودة لمخالفين أجانب، بزيادة قدرها 25% عن العام السابق.
مخاوف مستقبلية وسياسات جديدة
يُظهر هذا الاتجاه في زيادة طلبات اللجوء والقيود المفروضة على بعض فئات التأشيرات تحديات كبيرة للسياسة البريطانية في مجال الهجرة. يتوجب على الحكومة معالجة هذه القضايا بطريقة تعزز من نظم الهجرة بشكل فعال وتلبي احتياجات الأفراد الذين يسعون للجوء أو الهجرة إلى المملكة المتحدة.
تأثيرات جديدة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
تؤكد الإحصائيات الحديثة على أن فئات معينة من التأشيرات، لا سيما تلك المتعلقة بالطلاب وعائلاتهم وتأشيرات العمل، قد تأثرت بشكل ملحوظ بالتحولات في النظام الهجري بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. بالرغم من انخفاض بعض الفئات، إلا أن الأرقام التي تم إصدارها لمواطني الدول غير الأوروبية تظل أعلى بكثير مقارنة بالسنوات السابقة على بدء العملية.