المملكة المتحدة

تأخيرات التأشيرات تبرز كعائق أمام الطلاب المتوجهين إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة

2025-02-05 03:00:00

التأخيرات في معالجة التأشيرات: عقبة أمام الطلاب المتجهين إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة

تشير دراسة جديدة أجرتها منظمة إنترناشيونال نيوترا (INTO) إلى أن تأخيرات معالجة التأشيرات تمثل تحديًا كبيرًا للطلاب الدوليين الذين يسعون للدراسة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة. الدراسة التي شملت أكثر من 2000 طالب دولي من أكثر من 100 دولة، كشفت أن حوالي 60% من المشاركين عانوا من تأخير في معالجة تأشيراتهم مما حال دون تأكيدهم لمكانهم الجامعي في الوقت المطلوب.

الأسباب الرئيسية للتأخير في معالجة التأشيرات

التأخير في مواعيد الحصول على التأشيرات كان السبب الأكثر تأثيرًا على الطلاب، حيث أشار 21% من المشاركين إلى أن هذه التأخيرات أجبرتهم على تأجيل تأكيد قبولهم في الجامعات. تبرز هذه المشكلة بشكل خاص في منطقة جنوب آسيا، حيث أشار 28% من الطلاب في تلك المنطقة إلى أن التأخيرات في الحصول على تأشيراتهم كانت العقبة الرئيسية أمامهم.

التأثير على الاندماج الأكاديمي

تجتاز التأخيرات في التأشيرات التأثير على تأكيد القبول لتشمل أيضًا حضور الفعاليات التمهيدية، ففي استطلاع الرأي، أفاد 45% من الطلاب الذين غابوا عن فعاليات التعارف بأن سبب غيابهم هو تأخير الموافقات على التأشيرات. وهذا يرجع إلى أهمية هذه الفعاليات في التأقلم مع البيئة الجديدة والاندماج في الدراسة.

مناشدة لرسم سياسات أكثر فعالية

صرح جون سايكس، المدير التنفيذي لـ INTO، بأن هذه النتائج تمثل رسالة قوية للحكومات والسلطات التعليمية والجامعات للعمل معًا من أجل معالجة مشاكل تأخيرات التأشيرات. إنه من الضروري التأكد من توفير الدعم للطلاب الذين يسعون لتحقيق طموحاتهم الدراسية في الخارج.

التوجه نحو وجهات دراسية بديلة

تشير الأبحاث أيضًا إلى تزايد المنافسة بين وجهات الدراسة. أكثر من نصف الطلاب الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم نظروا في وجهات بديلة قبل اتخاذ قرارهم بدراسة في المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة، مع أكثر من 40% منهم يعتبرون خيارات خارج الدول التقليدية الأربعة الكبرى (المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، كندا، وأستراليا).

  المملكة المتحدة تفرض متطلبات تأشيرة للدخول على ترينيداد وتوباغو

استكشاف تفضيلات الطلاب من مختلف المناطق

تتبع تفضيلات الطلاب أيضًا الأنماط الإقليمية الموصوفة في التقرير العالمي لوكلاء التعليم لعام 2024. طلاب شرق آسيا كانوا الأكثر احتمالًا للنظر في سنغافورة وماليزيا، بينما طلاب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فضلوا الإمارات العربية المتحدة والكويت والسعودية. فيما يفضل الطلاب من الصين وهونغ كونغ ومنطقة ماكاو الاتجاه نحو هونغ كونغ.

الأولويات المهنية للطلاب

تكشف رؤى البحث أن الطلاب المتوجهين إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة يضعون تأمين فرص التدريب والخبرة العملية ، والتواصل مع أصحاب العمل في صدارة أولوياتهم. نحو 50% أبدوا أنهم يعتزمون المشاركة في تدريبات عملية خلال دراستهم، بينما يسعى ثلثهم إلى الاستفادة من فرص العمل بعد التخرج من خلال برامج مثل "مسار الخريجين" في المملكة المتحدة و "اختيار التدريب العملي" في الولايات المتحدة.

أهمية دعم الطلاب في سوق العمل

أشار المتحدث باسم INTO إلى أن هذه البيانات تعكس تأكيدًا متزايدًا على أهمية تجهيز الطلاب للعالم المهني في سوق العمل العالمي التنافسي المتزايد، وأهمية المبادرات التي تركز على القابلية للتوظيف في جذب واحتفاظ الطلاب. يُظهر أيضًا ضرورة تقديم الدعم المستمر خلال دراساتهم لضمان إمكانية الوصول إلى فرص العمل وتطوير المهارات المهنية أثناء إقامتهم في وجهاتهم الدراسية المختارة.

اعتبارات أوسع في اختيار وجهة الدراسة

بينما تظل تصنيفات الجامعات العامل الأكثر تأثيرًا في اختيار الطلاب، نجد أن هذا العامل يفقد بعض من أهميته مقارنة بالسنوات السابقة. تزايد اهتمام الطلاب بعوامل مثل السلامة الشخصية والقابلية للتوظيف، حيث أصبحت فرص العمل التجريبية الآن تعتبر أولوية عالية، لا سيما لدى الطلاب من جنوب آسيا، فيما يشكل السلام الشخصي اعتبارًا رئيسيًا لطلاب الشرق الأوسط.